النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 8 - 2003
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    5

    سؤالين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    أود أن أسأل عن الحكم فى الخفاض بالنسبه للاناث من حيث هو سنه أم لا حيث تضاربت الأقوال فيه فقد سمعت انه لم يرد عن رسول الله أنه فعل هذا لأحد من بناته وأيضا قرأت عن بعض الضعف فى سند الأحاديث المتعلقه بهذا الموضوع فأفتونا جزاكم الله خيرا ,


    وأيضا ماحكم السؤال بالدعاءبأن أسأل شخصا أو أطلب منه الدعاء لى ,
    ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,629
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بالنسبة للختان فقد سبق التفصيل فيه هنا :

    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/026.htm


    وأما طلب الدعاء فهو وارد في السنة النبوية

    فقد طلب أبو هريرة رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له ولأمه ، ففعل عليه الصلاة والسلام ولم يُنكِره .

    وروى مسلم في صحيحه عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال : قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء في منـزله فلم أجده ، ووجدت أم الدرداء ، فقالت : أتريد الحج العام ؟
    فقلت : نعم .
    قالت : فادع الله لنا بخير ، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول : دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملكٌ موكَّل ، كلما دعا لأخيه بخير ، قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل .
    قال صفوان : فخرجت إلى السوق ، فلقيـت أبا الدرداء ، فقال لي مثل ذلك ، يرويه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

    فقول أم الدرداء : فادع الله لنا بخير

    وقول زوجها - رضي الله عنه - مثل ذلك ، يدلّ على أن هذا الفعل له أصل ، وأنه مشروع .

    ومثله ما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب ، فقال : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا ، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا . قال : فيسقون . رواه البخاري .

    وتوسلّهم هنا بدعاء العباس لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم .

    وجاء في بعض الروايات أن العباس دعاء في ذلك اليوم بدعاء طويل .

    فطلب الدعاء ممن يُرجى صلاحه ويُظنّ به الخير جادة معروفة عند سلف هذه الأمة .

    وأما حديث : لا تنسنا يا أُخيّ من دعائك . فهو ضعيف . انظر ضعيف الجامع الصغير (برقم 6278)


    وإنما كرهه بعض أهل العلم لتعلّق القلب بمن طُلب منه الدعاء .


    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •