النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 3 - 2005
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    6

    كيفية العدل بين الزوجات

    أسال عن كيفية تحقيق العدل بين الزوجات، هل هو المساواة فى كل شئ أم هو فى القسم فى المبيت فقط ولاتشترط المساواة فى غيرذلك من نفقة وسكنى بمعنى أنه ينفق عليهما لكن بغير شرط المساواة ويسكن كلا منهما مسكنا ربما يكون أفضل أو أوسع من الآخر،
    حيث أنه يشق تحقيق المساواة الحقيقية فى غير المبيت
    أم انه إذا اشترى لأحداهما عباءة أو كيلو تفاح مثلا فيجب عليه أن يشترى للأخرى نفس الشىء والنوع؟
    وإذا كانت إحدى الزوجتين تسكن مع حماتها المريضة التى تحتاج للرعاية ، فهل يجوز للزوج الذهاب لأمه لتفقد حالها قليلا من الوقت ثم الذهاب إلى صاحبة النوبة؟
    أفيدونا مأجورين
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    .

    أمر الله بالعدل بين الزوجات ، وأخبر سبحانه وتعالى أنه العدل التام لا يُستطاع ومع ذلك نهى عن الميل ، فقال تبارك وتعالى : ( وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ )
    وجاء الوعيد الشديد في حق من مال مع إحدى زوجتيه أو فضّلها على الأخرى ، فقال عليه الصلاة والسلام : من كانت له امرأتان فَمَالَ إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقّـه مائل . رواه أبو داود والترمذي .

    فلا يجوز لك تفضيل زوجة على الأخرى خاصة في المبيت والنفقة ، إلا بِرضا الأخرى .

    أما المسكن فتكون الزوجة فيما يُناسبها ، أو يَصلح لِمثلها .
    أما المعاشرة فلا يجب فيها العدل ، ولا يجوز فيها الجور ، بحيث يُضرّ بإحدى الزوجتين في ذلك على حساب الأخرى .
    وقد يكون أحد البيوت أكثر من ناحية العدد ، فتكون الزوجة الأولى عادة أكثر أولاداً ، فتحتاج إلى نفقة أكثر ، خاصة فيما يتعلق بالأطعمة والكسوة .
    ولا تجب المساواة في الملابس ، وإنما يُلبس كل واحدة ما يَليق بها ويَصلح لمثلها ، فلباس الشابّة ليس كلباس الكبيرة .
    أما الهبات والهدايا فتجب فيها المساواة .
    ويجوز أن يَخرج في ليلة إحداهن ويتفقّد الأخرى أو يتفقّد أمّـه .
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه في الليلة الواحدة .
    قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار ، وهن إحدى عشرة . قال قتادة : قلت لأنس : أوَ كان يطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أُعطي قوة ثلاثين . رواه البخاري ومسلم .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •