النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2003
    الدولة
    الاردن
    المشاركات
    1,630

    ما معنى حديث " ما أجعل لك من صلاتي"؟؟

    قال الحافظ بن حجر رحمه الله في الفتح :

    ومنها حديث أبي بن كعب " أن رجلا قال يا رسول الله إني أكثر الصلاة فما أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت . قال الثلث ؟ قال ما شئت , وإن زدت فهو خير " إلى أن قال " أجعل لك كل صلاتي ؟ قال : إذا تكفى همك " الحديث أخرجه أحمد وغيره بسند حسن ,

    ما معنى قول الصحابي: ما أجعل لك من صلاتي ؟؟
    وان كان بالامكان شرح بسيط للحديث
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 09-08-13 الساعة 8:03 AM
    اضغط هنا على الرابط
    *******************************
    رحمك الله يا والدي العزيز، واسكنك فسيح جناته
    اللهم اغفر له وارحمه وأرضهِ وارضَ عنه
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا والدي العزيز لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي الربّ جل في علاه
    إنا لله وإنا اليه راجعون

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,498
    بارك الله فيك

    المقصود بالصلاة هنا : الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والإكثار منها ، بدليل ما جاء عند الترمذي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة ، تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه . قال أُبيّ : قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت . قال : قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قال : قلت : فالثلثين ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذاً تُـكفى هـمّـك ، ويُغفر لك ذنبك .
    فقوله رضي الله عنه : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك . يَدلّ على المقصود بالصلاة ، وانها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

    قال ابن القيم رحمه الله : وسئل شيخنا أبو العباس ابن تيمية عن تفسير هذا الحديث ، فقال : كان لأُبَيّ بن كعب دعاء يدعو به لنفسه , فسأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم : هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه صلى الله عليه وسلم؟ فقال : إن زدت فهو خير لك . فقال له : النصف ؟ فقال : إن زدت فهو خيرلك . إلى أن قال : أجعل لك صلاتي كلها , أي : أجعل دعائي كله صلاة عليك . قال : " إذا تُكْفَى هَمّك ، ويُغْفر لك ذنبك" ؛ لأن مَن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الله عليه بها عَشْرًا , ومَن صلى الله عليه كَفَاه هَمّه ، وغَفَر له ذَنْبه . هذا معنى كلامه رضي الله عنه . اهـ .

    قال المباركفوري : أي : أصْرِف بِصَلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي .
    وقال : والهمّ ما يقصده الإنسان من أمر الدنيا والاخرة ، يعني إذا صَرَفْتَ جميع أزمان دعائك في الصلاة عليّ أُعْطِيتَ مرام الدنيا والاخرة . اهـ .

    وهذا الحديث يَدلّ على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
    كما يدلّ على أن الإكثار منها سبب في كفاية الهمّ وإذهابِه .
    وهي سبب في مغفرة الذنوب .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,995

    ما صِحة قِصة الصحابي الذي جعل لرسول الله كل صلاته ؟


    السلام عليكم
    فضيلة الشيخ جزاك الله خيرا
    الحديث الذي معناه أن أحد الصحابة قال للنبى أنه يجعل له ثلث دعائه ثم قال له النصف ثم كله هل هو صحيح؟
    وجزاكم الله خيرا


    الجواب :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    هذا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفضلها .
    فقد ثبت عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة ، تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه . قال أُبيّ : قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت . قال : قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قال : قلت : فالثلثين ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذاً تُـكفى هـمّـك ، ويُغفر لك ذنبك .

    فقوله رضي الله عنه : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك . يَدلّ على المقصود بالصلاة ، وانها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

    قال ابن القيم رحمه الله : وسئل شيخنا أبو العباس ابن تيمية عن تفسير هذا الحديث ، فقال : كان لأُبَيّ بن كعب دعاء يدعو به لنفسه , فسأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم : هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه صلى الله عليه وسلم؟ فقال : إن زدت فهو خير لك . فقال له : النصف ؟ فقال : إن زدت فهو خيرلك . إلى أن قال : أجعل لك صلاتي كلها , أي : أجعل دعائي كله صلاة عليك . قال : " إذا تُكْفَى هَمّك ، ويُغْفر لك ذنبك" ؛ لأن مَن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الله عليه بها عَشْرًا , ومَن صلى الله عليه كَفَاه هَمّه ، وغَفَر له ذَنْبه . هذا معنى كلامه رضي الله عنه . اهـ .

    قال المباركفوري : أي أصْرِف بِصَلاتي عليك جميع الزمن الذي كنت أدعو فيه لنفسي .
    وقال : والْهَمّ ما يقصده الإنسان مِن أمْر الدنيا والآخرة ، يعني إذا صَرَفْتَ جميع أزمان دعائك في الصلاة عليّ أُعْطِيتَ مَرام الدنيا والآخرة . اهـ .

    وهذا الحديث يَدلّ على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
    كما يدلّ على أن الإكثار منها سَبب في كِفاية الهمّ وإذهابِه .
    وهي سبب في مغفرة الذنوب .

    والله تعالى أعلم .

    المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 03-29-11 الساعة 6:12 PM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •