النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 7 - 2003
    الدولة
    24 - 4 - 583 هـ
    المشاركات
    174

    تكسب رزقها عن طريق تسخين الدف والطبل !

    [align=center]





    هذه امرأة يا شيخ تسأل عن حكم ما تكسبه من مال علماً أن مصدره

    ( طقاقات ) كما تقول ..

    وكل ما تفعله لهن هو تسخين الدف أو الطبل حتى يضربن عليه ..


    * ما حكم عملها أصلاً ؟

    * وما حكم أخذها منهم مع العلم أنها لا تدري هل كسبنـه من حلال أو حرام .. ..


    .


    شكر الله لكم ..[/align]


    [align=center]
    كلنا حماس !

    اللهم عليك بالظالمين ..
    [/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يَجوز اتِّخاذ الغناء مهنة ، فاللواتي اتّخذنه مهنة وتكسّبن من ورائه في الأعراس وغيرها فَعَلْنَ أمراً مُحرّماً .
    وكسبهنّ حرام .
    فكيف إذا صاحب ذلك ضرب الطبول ، وهي لم يُرخّص فيها لا في عُرس ولا في غيره .
    فالنبي صلى الله عليه وسلم رخّص في ضرب الدفّ في إعلان النِّكاح .
    والدفّ هو المفتوح من جهة واحدة ، والطبل المغلق من الجهتين ، وهذا لم يؤذَن ولم يُرخَّص فيه .

    ومن أعانت على ذلك فهي آثمة ، وكسبها حرام .
    والنبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يَربُو لحم نبت من سُحت إلا كانت النار أولى به . رواه الإمام أحمد والترمذي .

    فالنصيحة أن تترك هذا العمل ، ولا تُعين على أمر مُحرّم .
    ولِتعلم أن من ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه .

    وهنا :
    هل يجوز للمرأة أن تعمل في ضرب (الطبل) في الأعراس ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=565495

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-04-15 الساعة 11:12 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •