النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 4 - 2005
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    13

    هل هذا صحيح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    يقال أن الإنسان لا يصح له السجود وهناك ما يحجب بين الجبهه والأرض مثل طاقيه أو غتره أوغيرها ولا بد أن تلامس الجبهه الأرض مباشرة
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أبو محمد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    هذا ليس بصحيح ، فالصلاة تصح إذا سجد على غير الأرض ، وإن كان الأفضل مُباشَرة الأرض بالسجود .


    رَوى نافع عن ابن عمر أنه كان يقول : مَن وَضع جبهته في الأرض فليضع كَفّيه على الذي يضع عليه جبهته ، ثم إذا رفع فليرفعهما ، فإن اليدين يسجدان كما يَسجد الوجه . رواه الإمام مالك في الموطأ موقوفا على ابن عمر رضي الله عنهما .

    ورواه الإمام أحمد - ومِن طَرِيقه : أبو داوود - ورواه النسائي مِن طريق نافع عن ابن عمر رفعه ، قال : إن اليدين تَسجُدان كما يَسجد الوجه ، فإذا وَضع أحدكم وجهه فليضع يديه ، وإذا رَفعه فليرفعهما . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    ورَوى الإمام مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سَجَد وَضع كَفّيه على الذي يَضع عليه جبهته ، قال نافع : ولقد رأيته في يوم شديد البرد وإنه ليُخْرِج كَفّيه مِن تحت بُرنس له حتى يضعهما على الحصباء .

    قال ابن عبد البر :
    وأما قوله : " كان يخرج يَديه في اليوم الشديد البرد مِن تحت بُرْنس له " ، فإن ذلك مُستحب مأمور به عند الجميع .
    والدليل على ذلك : إجماع الجميع على أن الْمُصلِّي يَسجد على ركبتيه مستورتين بالثياب ، وهي بعض الأعضاء التي أمر المصلي بالسجود عليها ، فكذلك سائر أعضائه إلاّ ما أجمعوا عليه مِن كشف الوجه .
    إلا أن في قول ابن عمر : " اليدان تَسجدان كما يسجد الوجه " ؛ ما يدل على أن حكم اليدين عنده حكم الوجه لا حكم الركبتين .
    والذي أُحبّ لكُلّ مُصَلّ ألاّ يَستر يديه بأكمامه عند سجوده ، وأن يباشر بهما ما يباشره بوجهه ، فإن لم يفعل فقد قصّر عن حظ نفسه ، وصلاته ماضية جائزة عنه إن شاء الله . اهـ

    وقد يكون هذا مذهبا لابن عمر رضي الله عنهما.

    وقد ثبت في الصحيحين من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأَرْضِ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ .


    قال الإمام النووي :

    فيه دليل لمن أجاز السجود على طرف ثوبه المتصل به ، وبه قال أبو حنيفة والجمهور ، ولم يجوّزه الشافعي ، وتأوّل هذا الحديث وشبهه على السجود على ثوب منفصل . اهـ .

    وقال العيني في شرح هذا الحديث :

    احتج به أبو حنيفة ومالك وأحمد وإسحاق على جواز السجود على الثوب في شدة الحر والبرد ، وهو قول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه . اهـ .

    وكَرِه بعض أهل العِلْم السجود على كور العمامة .
    قال القرطبي : يُكْرَه السجود على كَور العمامة ، وإن كان طاقة أو طاقتين مثل الثياب التي تَسْتر الرُّكَب والقَدَمين فلا بأس، والأفضل مُباشرة الأرض أوْ مَا يَسْجد عليه . اهـ .

    وهنا :
    هل يُكره السجود على العمامة والشماغ ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=544481

    سؤال عن صحة صلاة المرأة التي يكون حجابها يغطّي جبهتها عند السجود
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78309
    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-26-15 الساعة 10:25 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •