النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10-08-2005
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    137

    ما الأولى بالإمام فعله؟؟؟

    فضيلة الشيخ وفقكم الله

    أيهما أولى بالامام إذا صلى بالناس صلاة الفجر بعد تسليمه أن ينصرف بعد استغفاره ثلاثا أم لاينصرف إلا بعد أن يقول( لاإله إلا الله وحده لاشريك له له الملك...) عشر مرات ؟؟؟

    وهل ثني رجليه الموجودة في هذا الحديث تعني أنه لايغير جلسته التي جلسها في التشهد و لا يلتفت للمصلين إلا بعد أن يقولها؟

    وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,078
    .

    الجواب :

    ووفقك الله لما يُحب ويَرضى
    وجزاك الله خيراً .

    الأولى به أن ينصرف ، وأن يقوم من مكانه بعد قول : " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام "

    فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ، وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام . رواه مسلم

    وكان إذا فرغ من الصلاة وسلّم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد . رواه البخاري ومسلم .

    قالت عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام . رواه مسلم .

    أما ثني الرِّجْل فالحديث مُختلف في تصحيحه أصلا ، وهذه اللفظة مختلف فيها أيضا .
    وعلى فرض ثبوتها فإنه لا يعني أن لا يُحرِّك رجليه عن وضع التشهد ، ولكنه يعني أن يقول هذه الأذكار قبل أن يقوم من مقامه .
    فقد روى الإمام أحمد وأبو داود من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربّع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء .

    وهذا يعني أنه عليه الصلاة والسلام يُغيّر من هيئة جلسته .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •