النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 8 - 2005
    الدولة
    ارض الله الواسعة
    المشاركات
    18

    ما حُـكم حُب لاعبي كرة القدم إذا كانو كفارا ؟

    السلام عليكم
    هناك بعض الشباب الملتزم مغرم بكرة القدم ويتابع المباريات للنوادى الاجنبية وتراة يدخل فى نقاشات حادة مع غيرة و تطول هدة النقاشات
    وتجدة يفرح لفوز هدا الفريق ويحزن لخسارة هدا الفريق
    ومرة وجدت صبية صغار اعرف انهم من متابعى تلك الفرق ومحبيها
    فقلت لهم كيف تحبون هولاء القوم وهم كفار كيف تحبون من يكرة اله ورسولة ويكرهة الله ورسولة ردوا على قايلين نحن لا نحبهم بل نحب العابهم شيخنا ما قولكم فى هدة المسالة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    ...

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    هذا من محذورات تلك اللعبة التي أصبح كثير من الناس يُوالِي ويُعادي لأجلها !
    بل وقد يُطلّق بعضهم زوجته من أجلها !
    وكم ينشأ من الخصومات والعداوات بسبب فريق فاز أو آخر خسِر .
    وكم شاهَد الناس من يُغمَى عليه أثناء فوز فريق أو هزيمة آخر !
    وكم يتصرّف السفهاء في حماقات وطيش .. قد يُؤدِّي إلى إزهاق أنفس أو إلى هتْك أعراض ..
    ولستُ مُبالِغاً في قولي هذا .. بل هي الحقيقة الْمُرَّة ..

    ومِن محذورات تلك اللعبة موالاة الكفار ومحبتهم من أجل كُرة القدم !
    بل قَبَّل بعضهم قَدَم كافر بعد أن سدد ضربة وسَجّل هدفاً !
    ولا شك أن مُتابعة المباريات تؤدِّي إلى محبة من يلعبها لا مَحالة ، فإن كان كافراً فالمصيبة أعظم ، حيث يُحبّ الكافر ، وهذا قدح في التوحيد .
    وقول من يقول : (أنا أحب لعبهم لا أحب أشخاصهم ) هذا تَمحّل وكذب ، وهو غير صحيح ، فإن من ينظر بِعين بصيرته يجِد الإعجاب بالكافر ، ومحبة الكافر ، حتى يُعلّق بعضهم صور لاعِبِه المفضّل في غرفته أو في سيارته ! وهذا لو كان حُبه للَّعِب لما وصل به الأمر إلى هذا الحدّ .
    ونسأل الله العافية .

    وسبق :
    ما حكم رؤية مباراة كرة القدم أو حتى اللعب بها ؟

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •