النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 8 - 2005
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    137

    ما حكم قيام الليل جماعة في غير رمضان ؟؟

    [c][/c]

    قال بعض أهل العلم إن قيام الليل جماعة في غير رمضان جاءت من ابن عباس وابن مسعود موافقة لاقصداً وهذا هو قول جمهور المحققين.
    ولكن هناك بعض الأئمة يقيمون الليل جماعة في غير رمضان وعمدتهم في ذلك:
    1- حديث أبي الدرداء عندما نزل عليه سلمان الفارسي فبات عنده فلما كان آخر الليل قال سلمان:قم الآن فصليا جميعاً ،وقد أخبرا النبي صلى الله عليه وسلم فأقرهما على ذلك.(رواه البخاري)
    2- وحديث أنس في الصحيح أن جدته مليكه دعت النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له ، فأكل منه ثم قال لهم:قوموا فلأصل لكم.
    فكلا الحديثين جاءا قصداً لا موافقة؟
    فأرجو توضيح الصواب.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    ..

    الجواب :

    الصحيح أن الاجتماع على عبادة لم يأمر الشرع بالاجتماع لها ، وقصد الاجتماع والاتِّفاق على ذلك – من باب البِدَع الْمُحْدَثَة .
    وما وقع اتِّفاقاً منه عليه الصلاة والسلام أو من بعض أصحابه فلا يُمكن أن يُستدلّ به على فِعل يُفَعل على الدوام .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الليل ولم يأذن بالاجتماع ابتداء إلا في رمضان .
    وقام عليه الصلاة والسلام ليلة وأتمّ به حذيفة رضي الله عنه ، كما في صحيح مسلم .
    وقام عليه الصلاة والسلام ليلة واقتدى به ابن مسعود رضي الله عنه ، كما في الصحيحين .
    وقام مرّة وقام معه ابن عباس رضي الله عنهما ، كما في الصحيحين .
    فهذه ومثلها ما جاء عن سلمان وأبي الدرداء رضي الله عنهم ليس مَحَلّ استدلال ، لأنه وَقَع اتِّفاقاً لا قصْداً .
    ولو تمّ التواعد للقيام أو الاتِّفاق عليه ، لكان محلّ استدلال .
    فسلمان رضي الله عنه لم يأتِ إلى بيت أبي الدرداء رضي الله عنه ليقوما الليل أصلاً ، وإنما أتاه زائراً فلما رأى من حال أم الدرداء ما رأى دعاه ذلك إلى أن يأمر أبا الدرداء بالإفطار من صيامه والنوم أول الليل ، فلما كان من آخر الليل قامَا فصليا .
    فلو زُرْتَ أخاً لك في الله ، أو أتيت مسجداً ووجدت من يقوم الليل ، ثم اقتديتَ به لم يكن فيه حَرَج .
    أما التواعد والاتِّفاق على قيام ليلة أو ليالي جماعة في غير رمضان فهو من قَبِيل البِدع .

    وسبق نقل قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في هذه المسألة ، وهو هنا :
    هل إمام المسجد يدعو لبدعة بقيام ليلة من كل شهر جماعة ؟

    وسبق شرح حديث أنس رضي الله عنه ضمن شرح أحاديث عمدة الأحكام
    وهو الحديث الـ77 في صفوف الصبيان والنساء
    وهو هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/071.htm

    وهنا :
    ما حكم الدعوة إلى قيام ليل جماعي ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=110448

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-25-15 الساعة 3:36 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •