النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    6 - 5 - 2005
    الدولة
    الرياض-السعودية
    المشاركات
    28

    عيد الأم الفضيلة التي سبقنا إليها طفل غربي

    [c][/c]



    عيد الأم الفضيلة التي سبقنا إليها طفل غربي
    سبقنا لفضيلة تقدير الأم طفل غربي ،فلماذا لا تنبع هذه الفضائل من الأبناء البررة من بني الإسلام ،هل لأننا نخاف من البدع ،الم يقل الحبيب المصطفى:( من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها) ،نحن بحاجة للفضائل ،فهل تخصيص يوم لتقدير الأم بدعة ،دعونا نغير توقيته بحيث لا يتفق مع الكفار ،ونغير مسماه لكن لا نلغيه أبدا،لا يجب أن نقتل الفضائل عندما تظهر في مجتمعاتنا ،دعونا نسميه( يوم تقدير الأم المسلمة)أو( يوم العرفان للام المسلمة) نحن نريد أن نحيي الفضائل لا أن نقتلها وندفنها ،نحن بحاجة إلى ذلك اليوم الذي تقدر فيه الأم المسلمة ،لأنها لم تقدر من أبنائها ولا من مجتمعاتها ،ولم يعترف بحقها كما ينبغي أن يكون الاعتراف ،لدينا شباب وفتيات تزوجوا وهجروا أمهاتهم دعونا ندعوهم للالتفاف حولها في يوم تقديرها ،دعونا نشعر الذين حرموا من نعمة الأم والأب أن لهم آباء وأمهات يزوروهم ويحبونهم في(دور المسنين) ونشعر الآباء والأمهات المسنين أن لهم أبناء ليسوا من صلبهم يحبونهم ويقدرونهم عندما نزور نحن أيضا (دور المسنين) ، ما الخطأ في أن افاجا أمي بدعوة لطيفة للتنزه مع أبي فقط،و حتى تعود تجد في البيت حفلة جميلة داخل مملكتها وترى لوحات تملاء أركان منزلها عليها (أمي الحبيبة) ،وتفاجأ بالهدايا المقدمة من جميع أفراد أسرتها تقديرا لسنين الألم والعناء والتعب (أمي الحبيبة).
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله

    هذا أحد المواضيع التي تظهر من فترة إلى فترة في أعياد الأم

    فما رأي فضيلتكم وما صحة الإستشهاد بدليل من سن سنة حسنه وهل ينطبق عليها

    دمتم بحفظ الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,532
    ...

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وحفِظك الله ورعاك .

    هذا مردود من عِدّة أوجه :
    الوجه الأول : أن في هذا العمل مُضاهاة ومُشابَهة للأعياد ، ونحن أهل الإسلام ليس لنا أن نُقيم ولا أن نَحتَفِل إلا بعيد الفِطر من رمضان وعيد الأضحى ، وعيد الأسبوع ( يوم الجمعة ) لما فيه من الاجتماع ، وليس فيه احتفال .
    وقد قال رب العزّة سبحانه : (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا)
    قال الإمام القرطبي في تفسير الآية : أي لا يَحْضُرون الكذب والباطل ولا يشاهدونه ، والزُّور كل باطل زور وزخرف ... وفي رواية عن ابن عباس : أنه أعياد المشركين . وقال عكرمة : لعب كان في الجاهلية يسمى بالزور . اهـ .

    الوجه الثاني : أن الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام : " من سن في الإسلام سُنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ، ومن سن في الإسلام سُنّة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء " رواه مسلم .
    استدلال في غير مَحلّه ، وسبق التفصيل فيه هنا :
    كيف يتم الرد على شبهة أن هناك بدعة حسنة و بدعة سيئة ؟

    الوجه الثالث : أن هذا " العيد " مَدعاة للعقوق وليس مَدعاة للبِرّ ، فأول ما كان عيد الأم على هذه الصورة ، ثم صار شِعاراً للعقوق ! حتى صار الابن البارّ من يَزور أمّـه ويُهدي إليها بعض الهدايا في عيد الأم !

    الوجه الرابع : أن كل عَمل بِحاجة إلى أن يُضبَط بضوابط الشِّرْع ، لقوله تعالى : (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) فحياة الإنسان ومماته ، وحركاته وسكناته لله رب العالمين ، وليس لأحدٍ أن يُحدِث في دِين الله مما يُراد التقرّب به إلى الله ما لم يأذن به الله .
    ثم إن حُسْن النيّة وسلامة المقصِد لا يُسوِّغان الْعَمَل ، ولا يَجعلانه مبروراً .

    الوجه الخامس : أن هذا من اتِّباع الكفّار ، وقد نهى الله ورسوله عن مُتابَعة الكفّار وعن مشابهتهم
    ولو وَقَعتِ المشابَهة من غير قَصد فإن صاحبها داخل تحت حديث : " مَنْ تَشَبَّه بِقَومٍ فهو منهم " رواه الإمام أحمد وأبو داود .
    قال فيه العلماء : أقل أحواله التحريم ! وإلا فإن ظاهره يَدل على كُفْر المتشَبِّه بالكفار .
    وسبق بيان :

    هل يُشترط القصد في التشبّـه بالكفّار ؟

    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فِئاماً من هذه الأمة سوف تتبّع خُطوات الغرب ، فقال عليه الصلاة والسلام : لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه . قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ رواه البخاري ومسلم .

    وفي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً : ليأتين على أُمّتي ما أتى على بني إسرائيل مثلا بمثل حَذو النعل بالنعل ، حتى لو كان فيهم من نكح أمَّـه علانية كان في أمتي مثله . رواه الترمذي والحاكم .

    فلا يَجوز إحداث مثل هذه الأعياد ، سواء وقَعَتْ مُشابَهة الكفّار في يوم عيدهم ، أو لم تَقَع .
    وسواء كانت النية التشبّه بالكفّار أو لم تَكُن .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •