النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2003
    المشاركات
    12

    ما رأيكم بهذا الرأي ؟ هل صحيح ؟!

    [c][/c]











    موضوع راائع الحجاب ومؤثر جدا وأعجبني ... وفي اغلب المنتديات موجود وقد استوقفني سؤال ؟ولفت انتباهي في وصف الحجاب الشرعي بحجاب ايماء وملك يمين .. ولا اظن انّ هذا صحيحا والله أعلم ؟ فما رأيكم أفيدوني بارك الله فيم




    --------------------------------------------






    فاكره نفسها محجبة !!ـ


    تلبس بودي في غاية الضيق يبرز مفاتنها

    وترتدي بنطلون شديد الضيق يجسم عورتها

    وتضع خرقة على رأسها تغطي بها شعرها



    وتظن أنها محجبة !!ـ



    ما معنى الحجاب ؟
    الحجاب هو الستر
    وهذه المرأة لم تستر نفسها ولم تستر مفاتنها عن أعين الغادين والرائحين

    ماجزاؤها ؟



    تحمل إثم عدم التزامها بالحجاب الشرعي وإثم كل من نظر إليها وفتن بها

    لماذا لا تتشبهي بأمك ؟!!!ـ

    أمك وأمي وأم جميع المؤمنين

    زوجات النبي صلى الله عليه وسلم

    تشبهي بهن لترافقيهن في الجنة بإذن الله تعالى

    فمن تشبه بقوم فهو منهم




    ولكني سأكون محل سخرية الناس وصديقاتي
    وسيقولون علي خيمة متحركة !!ـ



    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    -----------------------------------------------------------------------------------------------
    منقوووووووووول






  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,545
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    ما جاء في هذه الصُّوَر صحيح ، إلا أنه يُلحَظ في الصورة الثانية والثالثة وَضْع الآيات أسفل الصورة ، أي أسفل صورة المرأة ، وهذا لا يَجوز ، لما فيه من امتهان القرآن ، فلو وُضِعتْ الآية أعلى الصورة لم يكن فيه محذور .

    أما ما وُصِف بأنه لِباس أمهات المؤمنين والصحابيات والحرائر ، وهو ستر الجسد كاملاً ، ويُقابِله كشف الوجه ، وهو فِعل الإماء ؛ فهو صحيح .
    وقد نصّ العلماء على أن الأَمَـة " مُلك اليمين " إذا كان يُخاف منها أو عليها الفتنة فإنه تَحتَجِب .

    قال شيخ الإسـلام ابن تيمية :
    وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دَخَل بِصَفِيّة قال أصحابه : إنْ أرْخَى عليها الحجاب فهي من أمهات المؤمنين ، وإن لم يضرب عليها الحجاب فهي مما ملكت يمينه . فَضَرَبَ عليها الحجاب ، وإنما ضُرِبَ الحجاب على النساء لئلا تُرى وجوهن وأيديهن ، والحجـاب مُخْتَصّ بالحرائر دون الإماء ، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه أن الْحُـرَّة تَحْتَجِب ، والأمَـة تَبْرُز ، وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى أمَة مختمـرة ضربها ، وقال : أتتشبهين بالحـرائر ؟! أيْ لكـاع . فَيَظْهَر من الأمَة رأسها ويداها ووجهها . وقال تعالى (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ) ، فَرَخَّص للعجوز التي لا تَطْمَع في النكاح أن تَضَع ثيابها فلا تُلْقِي عليها جلبابها ولا تحتجب ، وإن كانت مستثناة من الحرائر لزوال المفسدة الموجودة في غيرها كما اسْتَثْنَى التابعين غير أولى الأربة من الرجال في إظهار الزينة لهم لعدم الشهوة التي تتولّد منها الفتنة ، وكذلك الأمَـة إذا كان يُخاف بها الفتنة كان عليها أن تُرخِي من جلبابهـا وتَحْتَجِب ، ووَجَب غض البصر عنهـا ومِنهـا ، وليس في الكتاب والسنة إباحة النظر إلى عامة الإماء ، ولا ترك احتجابهن ، وإبداء زينتهن ، ولكن القـرآن لم يأمرهـن بمـا أمَرَ الحرائر ...فإذا كان في ظهـور الأمَة والنظر إليها فتنة ، وَجَبَ المنع من ذلك ، كما لو كانت في غير ذلك ، وهكذا الرجل مع الرجال ، والمرأة مع النساء، لو كان في المرأة فتنة للنساء ، وفى الرجل فتنة للرجال لَكَانَ الأمر بالغضّ للناظِر من بَصَرِهِ متوجِّها كما يتوجَّه إليه الأمر بِحِفْظِ فَـرْجِـهِ . اهـ .

    قال الشيخ الألباني عن قول عمر رضي الله عنه " أتتشبهين بالحـرائر ؟! أيْ لكـاع " قال : هذا ثابت من قول عمر رضي الله عنه . اهـ .

    فالْحُرَّة تُغطِّي وجهها ، والأمَة تَكشِف عن وجهها إذا أُمِنَتِ الفتنة .
    أما تغطية الشعر وكشف الوجه فليس هذا هو الحجاب الذي أمَرَ الله به .

    وسبق أن بيّنت أدلة وجوب تغطية الوجه هنا :
    http://www.almeshkat.net/index.php?pg=articles&ref=86

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    14 - 10 - 2003
    المشاركات
    12







    جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل على الرد للموضوع ..


    وعذرا على التأخير



    وفقكم الله لما يحبه ويرضى لدينكم ودنياكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •