النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    13 - 6 - 2005
    المشاركات
    5

    فتوى منتشرة

    شيخي الفاضل عبد الرحمن السحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هناك فتوى منتشرة بالمنتديات حول علم الدانمارك

    والفتوى المنتشرة هي تنص على حذف علم الدانماك من التواقيع لانه


    يحمل الصليب

    والفتوى منسوبة إليك ارجو منك التكرم بالرد

    وارجو منك التوضيح


    ابنك حلو الجوف

    ------------------

    ارجو من المشرفين والاداريين عذري على ركاكة أسلوبي

    لكن للاهمية ارجو رد فضيلة الشيخ

    هذا ولكم

    الشكر الجزيل

    -------------------

    للاهمية ارجو الرد

    ----------

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    كنت كتبت تنبيها بهذا الخصوص ، وهو موجود على هذا الرابط :
    وضع علم الدانمارك في التوقيع ..
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=44648


    وقد يُقال : إن الذي يَضَع الصليب لا يَقصد وَضْع الصّليب وإنما وضَع علَم دولة نصرانية شِعارها الصليب .
    والجواب عن هذا أن مِن هَدْيِه صلى الله عليه وسلم أنه كان يُزيل الصليب ، ويَمْحو مَعالِمه .

    وهنا :
    كيف كان يتعامل عليه الصلاة والسلام مع الصليب ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=124364

    وسُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة :
    ما حكم الصلاة على الفرش المحتوية على الرسوم التي على شكل البناء الإسلامي كما هو موجود بالفرش الموجودة بالمساجد حاليا. وما حكم الصلاة عليها إذا كانت تحتوي على الصلبان. وهل يلزم من الحكم على الشكل بأنه صليب بأن يكون ذا طرف سفلي طويل وطرف علوي قصير مع تساوي الجانبين، أم يحكم على كل خطين متعامدين بأنه صليب. نرجو إفادتنا عن هذا الموضوع لعموم الابتلاء به والله يحفظكم ويرعاكم ؟
    فكان مِن جواب اللجنة :

    الصليب شعار النصارى يضعونه في معابدهم ويعظمونه ويعتبرونه رمزاً لقضية كاذبة واعتقاد باطل هو صلب المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، وقد أكذب الله تعالى اليهود والنصارى في ذلك فقال سبحانه وتعالى : (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) ، فلا يجوز للمسلمين أن يجعلوه في فرش مساجدهم أو غيرها ، ولا أن يُبقوا عليه بل يجب أن يَتَخَلّصوا منه بِطَمْسِه والقضاء على معالمه بُعداً عن المنكر وتَرَفُّعاً عن مُشابهة النصارى عموماً وفي مقدّساتهم خاصة ، ولا فرق بين ما إذا كان الخط العمودي في الصليب أطول من الأفقي وما إذا كان مثله، ولا بين ما إذا كان الجزء الأعلى من تقاطع الْخَطّين أقصر أو مُساوٍ للأسفل منه .

    كما سُئلت اللجنة أيضا هذا السؤال :
    ما قولكم عن الساعة (أم صليب) هل يجوز أن نصلي بها أم لا ؟
    فأجابتْ : لا يجوز لبس الساعة أم صليب لا في الصلاة ولا غيرها حتى يزال الصليب بِحَكّ أو بُوية تَستره ، لكن لو َصلى وهي عليه فصلاته صحيحة . والواجب عليه البدار بإزالة الصليب ؛ لأنه من شِعار النصارى ، ولا يجوز للمسلم أن يَتَشَبّه بهم .

    وسُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    يُوجد في الأسواق نوع من الساعات تَحْمِل إشارة الصليب فهل استعمالها مباح أم لا ؟
    فأجاب رحمه الله بقوله : ينبغي أن يُعرف أن الصليب كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يَكسره ويُزيله عليه الصلاة والسلام ، فإذا كان الصليب مُجَسّماً وَجَبَ كَسْره ، وإذا كان بِتلوين كما في بعض الساعات فإنه يُطمس ، بأن يُوضع عليه لون يُزيل صورته حتى لا يَبقى في الساعات شيء منه ، ولا ينبغي للإنسان أن يَحمل في يده ما فيه شعار النصارى ، ما هو ظاهر به التعظيم في وضعه مثل الساعة أو بعض الاۤلات.
    وأما ما هو شعار الشركة فنقول : إنه ظاهر الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا فرق بين أن يضع الصليب من أجل تعظيمه والإشارة إلى كونه شعار النصارى ، وبين أن يكون لمجرد الدلالة لهذه الشركة أو هذا المصنع . والمسلم يجب عليه أن يبتعد كثيراً عما يكون في شعار غير المسلمين ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من تشبه بقوم فهو منهم . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 12-12-18 الساعة 7:50 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    13 - 6 - 2005
    المشاركات
    5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    جزاك الله كل خير




    ابنك حلو الجوف

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •