النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    10 - 5 - 2006
    الدولة
    مدينة الحبيب
    المشاركات
    7

    >> ( ما حكم الأخذ بالإسرائليات ،، أرجوا الأفادة ) <<

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخواني وأخواتي أعضاء منتدانا الغالي
    تحية عطرة وبعد
    ماحكم الأخذ بالإسرائليات؟؟؟
    لقد بحث عنها كثيراً وللأسف لم أجد
    هل من معين ..
    أنا أتذكر أن الرسول صلى الله علية وسلم
    في معنى حديثه قال
    لا تصدقوها ولا تكذبوها
    ولكن هل يجوز التحدث بها
    (هذا ماوجدته في منتدى ووضعته هنا نصياً
    وجزاكم الله خيرااا)
    اللهم إني أسألك قلبا خاشعاً
    وخلقا مستقيما
    ولساناً صادقاً
    وعملاًمتقبلا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    أخبار أهل الكتاب ( الإسرائيليات ) على ثلاثة أقسام :
    1 - قسم جاء تصديقه في كتاب ربنا أو في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فهذا يُصدّق ولا يُكذّب .
    2 - وقسم جاء على خلاف ما في كتاب ربنا أو على خلاف ما في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، أو اشتمل على مجازفة وأشياء لا تُصدّق ، فهذا يُردّ ولا يُصدّق .
    3 - وقسم ثالث وهو ما لا يوافق ولا يُخالف ، فهذا لا يُصدّق ولا يُكذّب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : لا تُصَدِّقُوا أهل الكتاب ولا تُكَذِّبُوهم ، وقولوا : ( آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ) الآية . رواه البخاري .

    وقد فصّل ابن كثير القول في الأخذ بالإسرائيليات ، وذلك في مقدمة تفسيره .
    قال رحمه الله عن الإسرائيليات : فإنها على ثلاثة أقسام :
    أحدها : ما عَلِمْنا صِحّته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق ، فذاك صحيح .
    والثاني : ما عَلِمْنَا كَذِبه مما عندنا مما يُخَالِفه .
    والثالث : ما هو مَسْكُوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل ، فلا نُؤمن به ولا نُكَذّبه ، وتجوز حكايته لما تقدم ، وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تَعود إلى أمْر ِديني ، ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في هذا كثيرا ، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك . اهـ .

    ففي دِيننا غُنية عن الأخذ بالإسرائيليات ، إلا أن تكون موافقة لما عِندنا ، أو لا مُوافِقة ولا مُخالِفة ، فيُستأنَس بها ، ولا يُعوّل عليها .
    فإن بعض المسلمين عوّل واعتمد على ما عند أهل الكتاب حتى حسب بذلك زوال دولة اليهود ، وقيام الساعة ، إلى غير ذلك مما هو تَعويل على الإسرائيليات واعتماد عليها .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •