النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28-06-2007
    المشاركات
    7

    بخصوص فتوى آثار الرسول صلى الله عليه وسلم

    [align=center] [c][/c]

    الحمد لله وكفى , وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ثم اما بعد ,

    شيخنا الحبيب عبد الرحمن السحيم أشهد الله انى أحبك فى الله

    كنت قد نقلت فتواك الخاصة بأثار الرسول صلى الله عليه وسلم والذى
    ينقلها بعض المسلمون فى المواقع والمنتديات مثلا :
    ختم الرسول , بيت السيدة خديجة , محراب النبى , سيف الرسول , بيت الرسول , وغيرها كثيرا من الأكاذيب

    ورد عليّ احد الاعضاء بهذا الرد

    [frame="1 80"]السلام عليكم
    أولا جزاك الله خيرا علي النقل

    ولكن لي بعض التعليقات

    1- اذا كان الله سبحانه حفظ لنا مسجد النبي صلي الله عليه وسلم ومنبره وحجراته الشريفة , فلماذا لا يحفظ لنا اثاره صلي الله عليه وسلم وخاصة أن هذه الاثار موثقة علي مدار العالم الاسلامي من تركيا الي مصر وغيرها

    2- لماذا لم يعترض علي أثر قدم سيدنا ابراهيم عليه السلام ( مقام ابراهيم ) وشكك في صحتها وتشكك في اثار النبي صلي الله عليه وسلم , ولماذا اعترض علي أماكن معينة مثل بيت خديجة رضي الله عنها وغيرها ولم يعترض مثلا علي مكان غار حراء أو غار ثور , والمسلمون الذين يزورون هذه الاماكن هل يذهبوا هناك لتقديسها أو لعبادتها ( لا أعتقد ذلك )

    3- وصف الصوفية بأنهم يعبدون هذه الاشياء افتراء عظيم لأنه يخلط بين المتصوفين وبين المدعين الجهلاء للصوفية , مثلما يحدث الخلط بين الاسلام وبين أفعال المسلمين الجهلاء من ارهاب وغيره

    4- من قال أن الصحابة رضي الله عنهم لم يهتموا باثار النبي صلي الله عليه وسلم ويتبركوا بها
    ألم يكونوا يتقاتلون علي الماء الذي يتوضأ به النبي صلي الله عليه وسلم
    ألم يأخذوا شعر النبي صلي الله عليه وسلم واحتفظوا به
    ألم يشرب بعض الصحابة دم النبي صلي الله عليه وسلم

    وغيرها الكثير وان شئت لأتيتك بالنصوص ان شاء الله

    5- بالنسبة لوجود المحراب , من قال أن المحراب كان علي عهد النبي صلي الله عليه وسلم , وانما أول من اتخذ المحراب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه [/frame]


    فبماذا تنصحنى للرد عليه ؟؟؟؟

    وجزاك الله كل الخير
    والله الموفق[/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,080
    ..

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا
    وبارك الله فيك .

    هذه شُبُهات ، والجواب عنها كما يلي :

    1 – وهل أهمية شَعرة تبقى من رأسه الشريف صلى الله عليه وسلم مثل بقاء مسجده ؟
    أما خاتمه صلى الله عليه وسلم فقد سقط من عثمان رضي الله عنه في بئر ، ثم فُقِد ، مع أهمية خاتمه صلى الله عليه وسلم .
    وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : اتَّخَذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما مَن وَرِق وكان في يده ، ثم كان بعد في يد أبي بكر ، ثم كان بعد في يد عمر ، ثم كان في يد عثمان حتى وقع بعد في بئر أريس .

    وأما قوله إن (الله سبحانه حفظ لنا مسجد النبي صلي الله عليه وسلم ومنبره وحجراته الشريفة) ، فأقول : وأين هي حجرته كما كانت ؟
    وأين هو منبره كما كان ؟
    منبره صلى الله عليه وسلم كان ثلاث درجات ، وكان مصنوعا من الخشب ، فهل بقي إلى يومنا هذا ؟
    الجواب : لا
    وكذلك الحجرة ، إنما كانت مبنية مِن طين ، وهي في وضعها الحالي ليست هي الحجرة التي كانت في زمن الصحابة والتابعين ، كما وُصِف ذلك في كُتُب السير والتواريخ وأخبار المدينة النبوية .

    وقد غُيِّر بناء الحجرة بعد تعرض الجسد الشريف لمحاولات آثمة بغرض سرقته ، وقد حَمَى الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم حيا وميّتا .

    وأما قوله : (إن هذه الآثار موثقة) ، فأقول : ما أسهل الدعاوى ؟
    وأين هو التوثيق ؟ وأين الْمُخْبِر الصادق أن هذه شعرة النبي صلى الله عليه وسلم أو ذاك هو سيفه أو تلك هي بردته صلى الله عليه وسلم ؟
    ولو بقيت تلك الآثار لكان الناس يتناقلونها .

    وقد ذكرت أن رجلا جاء إلى الخليفة المهدي وفي يده نَعْل ملفوف في منديل ، وزعم أنه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يُصدِّقه المهدي ، مع قُرب زمانه من زمان النبي صلى الله عليه وسلم نِسْبيا ، ومع قَرابته مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    ومع ذلك لم يُصدِّق الرجل الذي زَعَم أن ذلك هو نَعْل النبي صلى الله عليه وسلم .

    وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كُذِب عليه في أقواله وأفعاله ، وهو مُتعلّق بالتشريع ، بل بعقائد الأمة ، أفلا يُكذب عليه فيما يتعلّق ببعض آثاره ؟! مع شغف الناس بها ؟

    2 – ما يتعلّق ببيت خديجة رضي الله عنها .
    أقول : وأين هو الإسناد الصحيح والْمُخْبِر الصادق أن ذلك هو بيت خديجة ؟
    وهل بقي للنبي صلى الله عليه وسلم بيت بعد مُهاجَرِه صلى الله عليه وسلم ؟
    الجواب : لا
    والدليل عليه قوله عليه الصلاة والسلام يوم حجة الوداع حينما سأله أسامة بن زيد بن حارثة فقال : يا رسول الله أتَنْزِل في دارك بمكة ؟ فقال و: هل ترك لنا عقيل مِن رباع أو دُور ؟ رواه البخاري ومسلم .
    وفي رواية البخاري : قيل للزهري : ومَن وَرِث أبا طالب ؟ قال : ورثه عقيل وطالب .
    وعند مسلم : وكان عقيل وَرِث أبا طالب هو وطالِب ، ولم يرثه جعفر ولا عليّ شيئا ؛ لأنهما كانا مسلمين ، وكان عقيل وطالب كافرين .

    فهل بقي بيت يُنسَب إلى خديجة رضي الله عنها ؟

    هذا فضلا عن أن يُثبَت أن ذلك البيت هو البيت الذي وُلِد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ؟
    وبعضهم يزعم أن مكان المكتبة الآن هو الذي وُلِد فيه النبي صلى الله عليه وسلم .
    وهذا لا يَصِحّ مع ما في ذلك القول مِن مُغالَطات .
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم وُلِد في شِعب بني هاشم .
    ولم يُنقَل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه أنه وُلِد في ذلك المكان .
    والسبب أنهم لم يكونوا يحفلون بالأماكن ، ولا يُقيمون وَزْنا لِمكان سُكنى أو مكان ولادة .

    وأما قوله : (ولم يعترض مثلا على مكان غار حراء أو غار ثور) ، أقول : نحن لا نُنكِر هذه الأماكن ، ولكننا نُطالِب بِصحّة الدعوى .
    وكثيرة هي الأماكن التي تُقدّسها الصوفية ، ولا حقيقة لها .
    قد يقول : (والمسلمون الذين يزورون هذه الأماكن هل يذهبوا هناك لتقديسها أو لعبادتها) .
    أقول : هذا غير صحيح .
    وانظر إلى تقديسهم لِما يُسمّى في مصر بـ ( الحسين ) .. ومتى أتى الحسين رضي الله عنه إلى مصر ؟!
    بل بعضهم يزعم أن ما في ذلك المكان هو راس الحسين رضي الله عنه !
    وباتِّفَاق المؤرِّخين أن الحسين رضي الله عنه قُتِل في أطراف العراق .
    وحسبك بالخرافة أن في العراق مزار بهذا الاسم ، وفي الشام كذلك !
    وهَب أنه رأس الحسين رضي الله عنه فعلا ، فهل يُسوِّغ وُجوده عِبادته والطواف به ؟

    وانظر إلى الطواف حول ما يُزْعَم أنه قبر الحسين ، وكذلك ما يحدث من شركيات وتقديس فيما يُزعم أنه ( السيدة زينب ) !

    وانظر طلبات الاستغاثة والاستشفاء وغيرها من أصحاب القبور !

    ومثل ذلك ما زَعمته الصوفية من وُجود قبر أم النبي صلى الله عليه وسلم في منطقة " الأبواء " بين مكة والمدينة ، ثم نُبِش المكان قبل سنوات ولم يُوجَد فيه شيء .
    ولو وُجِد فيه شيء ، فهل يُسوِّغ ذلك زيارة المكان والتبرّك به ؟

    وهذا يردّ ما قاله في :
    3 – ( وصف الصوفية بأنهم يعبدون هذه الأشياء افتراء عظيم لأنه يخلط بين المتصوفين وبين المدعين الجهلاء للصوفية)

    فأقول :
    لم أخلط بين التصوّف والصوفية .
    بل أنا أتحدّث عن كبراء القوم !
    أتحدّث عن واقع مُعايش ، يُمثِّله أساتذة جامعات ، وعلماء يتصدّرون الأمة ، تصدر منهم تلك الأفعال .
    وخذ مثالا على ذلك :
    أستاذ في الشريعة ، بل كان عميد كلية الشريعة في سوريا
    وهو الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

    واقرأ ما كتبه في كِتاب " هذا أبي "
    وكنت أشرت إلى بعض أقواله هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/130.htm

    ومثله من يتصدّر في بعض القنوات الفضائية ، مِن أمثال : الجفري .
    وقد كُفينا مؤنة كشف ما عنده تحت المجهر ، وذلك هنا :
    http://www.almijhar.net/

    4 – قوله : (من قال أن الصحابة رضي الله عنهم لم يهتموا بآثار النبي صلي الله عليه وسلم ويتبركوا بها
    ألم يكونوا يتقاتلون علي الماء الذي يتوضأ به النبي صلي الله عليه وسلم
    ألم يأخذوا شعر النبي صلي الله عليه وسلم واحتفظوا به
    ألم يشرب بعض الصحابة دم النبي صلي الله عليه وسلم)

    أقول : آثار النبي صلى الله عليه وسلم على قسمين :
    القسم الأول : آثار متعلقة بجسده الشريف ، مثل فضْلَة وَضوئه ، وشَعْرِه ، ومَلابِسه ، فهذه كانوا يتبرّكون بها في حياته ، وما بقي منها بعد مماته شيء يسير ، ومن كان معه منها شيء أوصَى أن تُوضَع معه في كَفَنه أو في قبره .

    وفي صحيح البخاري أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بِبُرْدَة مَنسوجة فيها حَاشيتها . قالت : نسجتها بيدي ، فجئت لأكسوكها ، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم مُحْتَاجًا إليها فخرج إلينا وإنها إزاره ، فَحَسّنها فلان ، فقال : اكسنيها ما أحسنها . قال القوم : ما أحسنت ، لَبِسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها ثم سألته ، وعَلِمْتَ أنه لا يَرُدّ . قال : إني والله ما سألته لألبسها ، إنما سألته لتكون كفني . قال سهل رضي الله عنه : فكانت كفنه .

    قال الإمام البخاري رحمه الله : باب ما ذُكِر مِن دِرع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه ، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تُذْكر قِسمته ، ومِن شَعْرِه ونَعْلِه وآنيته مما يَتَبَرّك به أصحابه وغيرهم بعد وفاته .
    فهذه لا إشكال في الـتَّبَرُّك بها ، إلاَّ أن إثبات أن تلك الآثار تخص النبي صلى الله عليه وسلم في الأزمنة المتأخّرة مُتعذِّر .

    القسم الثاني : آثار ليس لها تعلّق بِجسده الشريف ، بل هي خارجة عن الـتَّبَرُّك المشروع ، مثل : بيته صلى الله عليه وسلم والأماكن التي كان يَنْزِلها في أسفاره ، أو في المدينة النبوية ، فهذه لم يتبرّك بها الصحابة رضي الله عنهم ولا أحد من أئمة السَّلَف .
    ولذلك لَمَّا بلغ عمر بن الخطاب أن أُناسًا يأتون الشجرة التي بُويع تحتها . قال : فأمَر بَها فَقُطِعَتْ . رواه ابن أبي شيبة .

    وروى ابن أبي شيبة من طريق علي بن عمر عن أبيه عن علي بن حسين أنه رأى رجلا يجيء إلى فُرْجَة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو ، فَدَعَاه ، فقال : ألا أُحَدِّثُك بحديث سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا تتخذوا قبري عيدا ، ولا بيوتكم قبورا ، وصَلُّوا عَليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم .

    5 – ( بالنسبة لوجود المحراب , من قال أن المحراب كان على عهد النبي صلي الله عليه وسلم , وإنما أول من اتخذ المحراب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ) .

    هذا مما استدللتُ به على بُطلان ذلك الذي يُزعم أنه البيت الذي وُلِد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، أو بيت أمّنا خديجة رضي الله عنها ؛ فإن في الصورة يَظهر مِحراب للصلاة ، وذلك لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا في زمن أصحابه .

    وهذا يُؤيِّد ما قلته مِن أن الصورة ليست لبيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك لأنه لم يكن له بيت في مكة ، وقد قال ما قال في حجة الوداع ، مما تقدّم ذِكْره .

    وعلى كلّ ، فإن القول أن ذلك أثر من آثار النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس كذلك قد يدخل في عموم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والكذب على النبي عليه الصلاة والسلام ليس كالكذب على غيره .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    28-06-2007
    المشاركات
    7
    ما شاء الله ولا قوة الا بالله
    جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب وأسكنك الفردوس الأعلى
    وجمعنا بك فى الجنة
    اللهم امين ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •