النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 4 - 2003
    المشاركات
    21

    أيمزح مع المرأة الأجنبية بناء على هذا الحديث ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل

    بارك الله فيكم

    هناك من يستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم والذي جاء فيه
    ( لا يدخل الجنة عجوز )

    يستدلون منه بجواز مزاح الرجل مع المرأة الأجنبية عنه سواء كان في الواقع أو في المنتديات

    ألم يكن مزاح النبي عليه الصلاة والسلام معها لأنها عجوز ولم تكن شابة صغيرة ؟

    وهل يجوز الاستدلال به على جواز المزاح بين الجنسين والذي يسمى جوازا ((مزاحا بريئا )) ؟

    أفيدونا جزاكم الله خيرا حول ذلك وحول المزاح بين الجنسين

    فهذا مما عم وأشكل على كثير من رواد المنتديات


    وجزاكم الله خيرا وبارك في عمركم
    كل المرافىء لا تبدد غربتي ما دام منفاي الكبير بداخلي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    .

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا
    وبارك الله فيك .

    أولاً : هل الذي اسَتَدَلّ بهذا مِن أهل العِلْم ؟
    وهل له سَلَف بهذا الاستدلال ؟
    قال الإمام أحمد رحمه الله : إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وكُلّ قَوْل يَنْفَرِد به الْمُتَأخِّر عن الْمُتَقَدِّمِين ، ولَم يَسْبِقه إليه أحد منهم ، فإنه يَكون خطأ . اهـ .

    ثانيا : فَرّق العلماء بين العجوز والشابَّـة في رَدّ السلام وتشميت العاطس ، كما نقله ابن مُفلح في الآداب الشرعية .
    فكيف بالمِزاح ؟

    ثالثا : هذه المرأة كانت عجوزا ، ولم تكن شابّـة .
    ومع ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم مع نساء الأمة بِمَنْزِلة الأب .
    وفي قراءة تفسيرية : وهو أبٌ لهم .
    قال الشنقيطي : وفي قراءة أُبَيّ بن كعب : (وأزواجه أمهاتهم وهو أبٌ لهم) ، ورُوي نحوها عن ابن عباس ، وبهذا القول قال كثير من العلماء . اهـ .

    وقال عليه الصلاة والسلام : إنما أنا لكم مثل الوالد لِوَلَدِه أُعَلِّمُكم . رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه .
    قال الرازي : يعني في الرأفة والرحمة .

    فليس في الحديث دليل على المزاح بين الجنسين .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •