النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 7 - 2007
    المشاركات
    168

    ما حكم إمامة رجل ألـثَـغ ، ومَن يُغيِّر حرفا في الفاتحة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ وفقكم الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما حكم إمامة رجل ألدغ في حرف الراء – لكن لا ينقلب معه حرف الراء لحرف آخر - مع العلم أن هذا الإمام من طلبة العلم ويحفظ القرآن ويجوده ومعه إجازة بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم برواية حفص.

    فهل تصح إمامته مع وجود من لا يلدغ في هذا الحرف ؟

    نرجو توضيح الجواب مع الدليل ؟


    بارك الله فيكم

    وجزيتم خيراً
    واختر لنفسك منزلاً تعلو به *** أو متْ كريماً تحت ظلّ القسطل ِ
    فالموتُ لا يُنجيكَ من آفاتهِ *** حصنٌ ولو شيّدتَهُ بالجنـــــــدل ِ
    موتُ الفتى في عزِّهِ خيرٌ له *** من أن يبيتَ أسيرَ طرفٍ أكحلِ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    قال ابن قدامة في المغني : وَمَنْ تَرَكَ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الْفَاتِحَةِ ؛ لِعَجْزِهِ عَنْهُ ، أَوْ أَبْدَلَهُ بِغَيْرِهِ ، كَالأَلْثَغِ الَّذِي يَجْعَلُ الرَّاءَ غَيْنًا ، وَالأَرَتِّ الَّذِي يُدْغِمُ حَرْفًا فِي حَرْف ، أَوْ يَلْحَنُ لَحْنًا يُحِيلُ الْمَعْنَى ، كَاَلَّذِي يَكْسِرُ الْكَافَ مِنْ إيَّاكَ ، أَوْ يَضُمُّ التَّاءَ مِنْ أَنْعَمْتَ ، وَلا يَقْدِرُ عَلَى إصْلاحِهِ ، فَهُوَ كَالأُمِّيِّ ، لا يَصِحُّ أَنْ يَأْتَمَّ بِهِ قَارِئٌ . اهـ .

    وقال النووي : تَجِب قراءة الفاتحة في الصلاة بجميع حروفها وتشديداتها ، وهُنّ أربع عشرة تشديدة ؛ في البسملة منهن ثلاث ، فلو أسقط حَرفا منها ، أو خَفَّف مُشَدَّدًا ، أو أبْدَل حَرْفًا بِحَرْف مع صِحّة لِسَانِه ؛ لم تَصِحّ قراءته . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وأما من لا يقيم قراءة الفاتحة فلا يُصَلِّي خلفه إلاَّ من هو مثله ، فلا يُصَلَّى خلف الألثغ الذي يُبْدِل حَرفا بِحَرْف إلاَّ حَرف الضاد إذا أخرجه مِن طرف الفم ، كما هو عادة كثير من الناس ؛ فهذا فيه وجهان :
    منهم من قال : لا يُصَلَّى خلفه ، ولا تصح صلاته في نفسه ، لأنه أبدل حرفا بحرف ، لأن مخرج الضاد الشدق ، ومخرج الظاء طرف الأسنان ، فإذا قال : ( ولا الظالين ) كان معناه ظل يفعل كذا !
    والوجه الثاني : تَصِحّ ، وهذا أقرب ؛ لأن الحرفين في السمع شيء واحد وحِسّ أحدهما مِن جنس حس الآخر ، لتشابه الْمَخْرَجَيْن ، والقارئ إنما يقصد الضَّلال المخالِف للهُدى ، وهو الذي يفهمه المستمع ، فأما المعنى المأخوذ مِن (ظَلّ) فلا يخطر بِبَال أحد ، وهذا بخلاف الحرفين المختلفين صوتا ومخرجا وسمعا ، كإبدال الراء بالغين ، فإن هذا لا يحصل به مقصود القراءة . اهـ .

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 03-16-14 الساعة 8:01 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •