النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 4 - 2006
    الدولة
    فوق التراب حاليا
    المشاركات
    1,323

    امرأة تشكو مِن عدَم عدْل زوجها في المعاشرة والنفقة



    السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهـ


    شيخنا الفاضل هذه أخت تسأل ..عدة أسئلة في موضوع واحد

    1-ماهو جزاء المرأة اذا صبرت على عدم عدل الزوج ( في الفراش , النفقة )
    2- لو دعت عليه هل حرام عليها او بكذا اخذت حقها منه
    3- دايم تشكي منه عند صديقاتها فهل تعتبرهذه غيبة؟
    4- قريت وسمعت أن هجر الزوج لزوجته في الفراش سته أشهر مايحاسب عليه هل هذا حرام؟ وياليت اعرف كم اقصى مدة يحاسب عليها الزوج في الهجران؟


    الأخت تطلب:

    لم تتكلم يا فضيلة الشيخ على منزلة الزوجة الأولى أو تعطيني شريط يتكلم عن منزلة الزوجة الاولى و عدم هضم حقوقها..
    أبي منك يا شيخ تعطيني اذا كان فيه دعاء مخصص للحصول على ذرية ..

    بارك الله فيك ..

    _____________________



    جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل ننتظر ردكم بحول الله..

    وفقكم المولى





    هدية من غاليتي الأخت و الحبيبة ماء الغمام
    حفظها ربي أينما حلت و كتب لها سعادة الدنيا و الآخرة

    عضو متعاون مع فريق النشر الإلكتروني لـ مؤسسة نبض الوفاء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    إذا صبرت المرأة على زوجها ، فإنها مأجورة ، وإذا ظلمها كان عليه الإثم ، وإذا مال الرجل إلى إحدى زوجاته جاء يوم القيامة ونصفه مائل .
    قال عليه الصلاة والسلام : من كانت له امرأتان فَمَالَ إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشِقّه مائل . رواه أبو داود والترمذي .

    وإذا دَعَتْ عليه فقد يكون هذا نصيبها في الدنيا ، وقد يذهب أجرها .
    ويُروى أن عائشة رضي الله عنها سُرِق لها شيء ، فجعلت تدعو على السارق ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تسبخي عنه . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى .
    قال الأصمعي : قوله : " لا تسبخي " يقول : لا تُخَفِّفي عنه بدعائك عليه .

    وكذلك إذا ذكرته في المجالس وأخذت تلوك سيرته وما فعل ، فقد تتعدّى حد الشكوى ، إذا كانت تشكوه لِمن يُرجى منه إصلاحه أو نُصحه ، فإذا تجاوزت ذلك دخلت في حدّ الغيبة ، وفي هتك أستار البيوت ..

    وأكثر الهجران المسموح به هو أربعة أشهر ، كما قال تعالى : (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .
    قال ابن كثير في تفسير الآية :
    الإيلاء : الحلف ، فإذا حَلف الرجل ألاّ يُجامع زوجته مدة ، فلا يخلو : إما أن يكون أقل من أربعة أشهر ، أو أكثر منها ؛ فإن كانت أقلّ ، فله أن ينتظر انقضاء المدة ثم يُجامع امرأته ، وعليها أن تَصبر ، وليس لها مطالبته بالفيئة في هذه المدة ، وهذا كما ثبت في الصحيحين عن عائشة : أن رسول الله آلى من نسائه شهرًا ، فَنَزَل لتسع وعشرين ، وقال : "الشهر تسع وعشرون" .
    فأما إن زادت المدة على أربعة أشهر، فللزوجة مُطالبة الزوج عند انقضاء أربعة أشهر : إما أن يَفيء - أي : يُجامِع - وإما أن يُطَلّق ، فَيُجْبِره الحاكم على هذا أو هذا ، لئلا يضرّ بها . اهـ .

    وسبق :
    هل يأثم الزوج إذا امتنع عن زوجته بدون سبب ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=72385

    وسبق أيضا :
    كيف يتم تحقيق العدل بين الزوجات ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=34294

    وأما الدعاء فهو دعاء نبي الله زكريا عليه الصلاة والسلام : (رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) ، مع كثرة الاستغفار ، والصدقة بِنيّة الشفاء وحصول المطلوب .

    شَكَا رَجُل إلى الْحَسَن البصري الْجُدُوبة فقال له : اسْتَغْفِر الله ، وشكا آخر إليه الفَقر ، فقال له : اسْتَغْفِر الله ، وقال له آخر : ادْع الله أن يَرزقني وَلدا ، فقال له اسْتَغْفر الله ، وشَكا إليه آخر جَفاف بُستانه ، فقال له : اسْتَغْفِر الله .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 02-12-09 الساعة 2:08 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •