النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    ما رأيك فيمن تقول : يجب علينا احترام الرافضة ؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل بورك بعلمكم و جعل ما تقومون به في موزين حسناتكم

    طرح إحدى الأعضاء موضوع و سبق وعلقتم عليه
    فقمت بالرد علماً بأني أدرجت الرابط ليكون المصدر معلوم
    فقامت إحدى الأخوات بالرد علي
    فقبل الرد اردت إستشارتكم فماذا ارد عليها .. ساعدوي ؟؟

    هذا ردي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    أشكر لك جُهدك و نقلك و هذا إن دل على شيء فدل على حُرصكم للخير و نشره
    و لكن وسبق و علق على مثل هذا الموضوع مشائخنا الأفاضل و إليك التعليق



    السؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ارجوا من فضيلتكم ان توضح لي صحة هذا الموضوع الذي تتناقله المنتديات وجزاكم الله خير

    سأل رجل الإمام علي عليه السلام: لماذا نسجد مرتين؟؟
    و لماذا لا نسجد كما نركع مرة واحدة؟؟؟
    قال علي عليه السلام : من لاواشح ان السجود فيه خضوع و خشوع اكثر من الركوع ،
    ففي السجود يشع الإنسان اعز اعضائه و اكرمها
    ( افضل اعضاء الإنسان راسه لان فيه عقله، و افضل ما في الراس الجبهة )
    على احقر شيء و هو التراب كرمز للعبودية لله، و تواضعاً و خضعواً له تعالى
    سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟؟ و ما هي الصفة التي في التراب؟

    فقرأ أمير المؤمنين عليه السلام الآية الشريفة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    منها خلقناكم و فيها نعيدكم و منها نخرجكم تارةً أخرى
    صدق الله العلي العظيم
    أول ما تسجد و ترفع راسك يعني - منها خلقناكم -
    و جسدنا كله أصله من التراب و كل وجودنا من التراب
    و عندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت و تعود إلى التراب، و ترفع راسك فتتذكر
    انك ستبعث من التراب مرة أخرى


    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يصح عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه
    ولعله من دسائس الرافضة
    فيجب التنبيه من عدم صحتها
    وفقكم الله وبارك فيكم
    الشيخ محمد العويد






    وأيضاً علاوة على ما ذُكر أعلاه
    إليك ما قاله الشيخ عبد الرجمن السحيم


    السؤال:
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فضيلة الشيخ
    ما مدى صحت هذه الرواية عن السجود مرتين؟!
    جزاك الله خيرا

    لماذا نسجد مرتين؟
    سأل رجل الإمام علي عليه السلام :
    لماذا نسجد مرتين؟
    ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟
    قال عليه السلام : من الواضح أن السجود فيه خضوع
    وخشوع أكثر من الركوع،ففي السجود يضع الإنسان أعز أعضائه وأكرمها
    (أفضل أعضاء الإنسان رأسه لان فيه عقله، وأفضل ما في الرأس الجبهة ) على أحقر شيء
    وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعاَ وخضوعاً له تعالى .
    سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة ؟
    وما هي الصفة التي في التراب ؟ فقرأ أمير المؤمنين عليه السلام الآية الشريفة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى )
    صدق الله العلي العظيم
    أول ما تسجد وترفع راسك يعني (منها خلقناكم )
    وجسدنا كله أصله من التراب وكل وجودنا من التراب .وعندما تسجد ثانية تتذكر انك ستموت وتعود إلى
    التراب، وترفع راسك فتتذكر انك ستبعث من التراب مرة أخرى .
    نسألكم الدعاء
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    تحياتي
    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    لا أظنه يصِحّ ، ولعله مِأخوذ مِن كُتُب الرافضة ،
    فإن صيغة الصلاة المكتوبة في آخره مِن صِيَغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الرافضة .

    ومع ما فيه مِن رَكاكة أسلوب ،
    إلا أنه لا يصِحّ الاستدلال بالآية ؛ لأن ذِكْر الأرض وَرَد فيها ثلاث مرّات
    (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) .
    1 - منها خلقناكم
    2 - وفيها نُعيدكم
    3 - ومنها نُخرِجكم تارة أخرى
    فلو كان الأمر كذلك لَكان السجود ثلاثا .
    هذا مِن جهة ، ومِن جهة أخرى فإن ما في هذا القول مُنْتَقِض بِما في صلاة الكسوف ،
    ففي صلاة الكسوف رُكوعان وسُجودان في كل ركعة .
    وما في العبادات مِن حِكَم أكثره تَعبّدي ؛ وكثيرا ما يُعبِّر عنه العلماء بأنه غير معقول المعنى ،
    فصلاة الظهر والعصر والعشاء كلها أربع ركعات ، بينما المغرب ثلاث ركعات ، والفجر ركعتان .
    فكل هذا مِن الْحِكَم التعبّديّة .

    والله تعالى أعلم .

    الشيخ عبد الرحمن السحيم





    http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3823

    .......................


    رد الأخت

    الأخت ودق البيان

    مادخل الرافضة بالامام علي

    ابن عم الرسول وما دخل كتبهم

    وصلاتهم على الرسول

    كما ان الامام علي امير

    المؤمنين وربيب بيت النبوة

    فلما نتهم الرافضة وهم مسلمين

    ومادخل التعبد والرافضة في الموضوع


    فأرجوا عدم اثارة النعرات الطائفية

    وكلنا من أهل السنة والجماعة

    والمذهب الشيعي مذهب اسلامي وقد

    يكون هناك شيعة واعضاء شيعة في منتدانا


    وليس موضوع فادي دخل في الرافضة ،،

    فليس من المعقول كل شيئ

    بدع وتعبد لغير الله وحرام

    ياأخت ودق الدين يسر وليس عسر


    يسروا ولا تعسروا فلا نظهر

    للرافضة كما تسمينهم

    بأننا من مذهب أهل

    السنة نسب ونستهزء

    فهناك قضايا اكبر من

    المذهب الشيعي الاسلامي

    والذي لانرضى منهم

    ان يمسوا بمذهبنا

    كما أننا علينا احترامهم

    لا نسيئ الظن فيهم

    فرجاء عدم اثارة المواضيع

    والتي تخالف القوانين

    مع خالص شكري لكِ ولكل الأعضاء


    **********



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    نحن لا نشكّ ولا نُماري في فضل عليّ رضي الله عنه .
    وكنت كتبت شيئا من سيرته هنا :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&postid=78617

    وعليّ رضي الله عنه افْتَرَتْ عليه الرافضة كذبا كما افْتَرَتْ على سائر أئمة آل البيت ، وقد كان جعفر الصادق رحمه الله يلعن الرافضة لأنهم كذبوا عليه !
    وهذا موجود في كُتبهم قبل كُتب أهل السنة !
    ففي رجال الكّشّي عن الإمام الصادق أنه قال في حقّ زرارة بن أعين : زرارة شرّ من اليهود والنصارى !
    وفي المصدر المذكور عن أبي عبد الله عليه السلام : لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة ، لعن الله زرارة .
    و " زُرارة " هذا من المكثرين في الرواية عن جعفر الصادق . فقد ذَكَر الخوئي أن مرويات زرارة تبلغ 2490 رواية .

    وهل الرافضة أصلا دخلوا في الإسلام حتى يُدافَع عنهم مثل ذلك الدفاع ؟!

    ورحم الله فقهاء الأمة إذا كانوا يقولون من رمى غيره بألفاظ نابية أنه يُعزّر ، وعدّوا من تلك الألفاظ قول ( يا رافضي ) ! وما ذلك إلاَّ لِخُبْثَ الروافض !
    وقال ابن مُفلح في " الفروع " : وَيُعَزَّرُ فِي : يَا كَافِرُ ، يَا فَاجِرُ ، يَا حِمَارُ ، يَا تَيْسُ ، يَا ثَوْرُ ، يَا رَافِضِيُّ !
    وفي " تكملة المجموع " : ومن الألفاظ الموجبة للتعزير قوله لغيره : يا فاسق ، يا كافر ، يا فاجر ، يا شقي ، يا كلب ، يا حمار ، يا تيس ، يا رافضي ! يا خبيث ، يا كذاب .
    ورَحِم الله أئمة أهل السنة إذ كانوا يَرون أن أقوال الرافضة توجِب الْحَدَث ! قال طلحة بن مصرف : لولا أني على وضوء لأخبرتك ببعض ما تقول الشيعة ! رواه الإمام اللالكائي .

    وهل يجب علينا احترام من لم يحترم خيار خَلْق الله ؟ وهم الصحابة وأمهات المؤمنين ؟

    ورحم الله ابن القيم إذ قال : وتأمل حكمته تعالى في مَسْخِ من مُسِخ من الأمم في صور مختلفة مناسبة لتلك الجرائم ، فإنها لما مُسِخَتْ قلوبهم وصارتْ على قلوب تلك الحيوانات وطباعها اقتضت الحكمة البالغة أن جُعلت صورهم على صورها لتتم المناسبة ويكمل الشَّبَه ، وهذا غاية الحكمة. واعْتَبِر هذا بمن مُسخوا قردة وخنازير كيف غَلبتْ عليهم صفات هذه الحيوانات وأخلاقها وأعمالها . ثم إن كنت من المتوسِّمِين فاقرأ هذه النسخة من وجوه أشباههم ونظرائهم ! كيف تراها بادية عليها ، وإن كانت مستورة بصورة الإنسانية فاقرأ نسخة القردة من صُوَر أهل المكر والخديعة والفسق الذين لا عقول لهم ، بل هم أخفّ الناس عقولا وأعظمهم مكرا وخِداعا وفسقا ، فإن لم تقرأ نسخة القردة من وجوهم فلست من المتوسمين ! واقرأ نسخة الخنازير من صور أشبهاهم ولا سيما أعداء خيار خلق الله بعد الرُّسُل وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنّ هذه النسخة ظاهرة على وجوه الرافضة يقرأها كل مؤمن كاتب وغير كاتب ! وهي تَظهر وتَخفى بحسب خِنْزِيرية القلب وخُبْثه ، فإن الخنزير أخبث الحيوانات وأردؤها طباعا ، ومن خاصيته أنه يَدَع الطيبات فلا يأكلها ويقوم الإنسان عن رجيعه فيُبادِر إليه !
    فتأمل مطابقة هذا الوصف لأعداء الصحابة كيف تجده مُنطبقا عليهم ، فإنهم عَمدوا إلى أطيب خلق الله وأطهرهم فعادوهم وتبرؤوا منهم ، ثم والَوا كُلّ عَدو لهم من النصارى واليهود والمشركين ، فاستعانوا في كل زمان على حرب المؤمنين الموالين لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمشركين والكفار ، وصرّحوا بأنهم خير منهم ! فأيّ شَبَه ومُناسبة أولى بهذا الضرب من الخنازير ؟ فإن لم تقرأ هذه النسخة من وجوههم فلست من المتوسمين . اهـ .

    وأما دعوى أن هناك قضايا أهمّ .. فليس هناك قضية أهم من قضية العقيدة .. ونحن نختلف مع الرافضة في قضايا عقدية كثيرة ..

    وسبق :
    هل الرافضة كفار ؟
    http://www.almeshkat.net/index.php?p...at=13&ref=1448

    والرافضة تعتبر قَتْل أهل السنة واستباحة دمائهم قُربة !
    وتعتبر من عدا الرافضة أولاد زنا !
    وتعتبر أهل السنة أنجاس أرجاس !

    لم آت بشيء من عندي ! بل هذا ما نطقت به كتب القوم !!!
    والتاريخ يُصدّق ذلك ، حتى لو نَفَوه تقيّـة !!

    روى الكليني في ( الكافي 8/285) عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَيَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ ! فَقَالَ لِي : الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلادُ بَغَايَا مَا خَلا شِيعَتَنَا !
    والسُّنِّي عندهم حَلال الدم والْمَال !
    في الكافي (7/374) - وهو أصحّ كُتُب الرافضة - : عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) عَنْ مُؤْمِنٍ قَتَلَ رَجُلا نَاصِباً مَعْرُوفاً بِالنَّصْبِ عَلَى دِينِهِ غَضَباً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَيُقْتَلُ بِهِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا هَؤُلاءِ فَيَقْتُلُونَهُ بِهِ ، وَ لَوْ رُفِعَ إِلَى إِمَامٍ عَادِلٍ ظَاهِرٍ لَمْ يَقْتُلْهُ بِهِ .
    قال داود بن فرقد : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب ؟
    فقال: حلال الدم ، ولكني " أتّقي " عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل . ( وسائل الشيعة 18/463) ، (بحار الأنوار 27/231) .
    وعلق عليه الخميني بِقوله : فإن استطعت أن تأخذ ماله فَخُذْه ، وابْعث إلينا بالخمس .
    وقال السيد نعمة الله الجزائري: إن عليّ بن يقطين - وزير الرشيد - اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين ، فأمَر غِلمانه وهَدَموا أسْقف الْمَحْبَس على الْمَحْبُوسِين ، فماتوا كلهم ، وكانوا خمسمائة رجل . (الأنوار النعمانية 3/308).
    ويقول الخميني : ( ولا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه ، حتى المرتد ومن حُكم بِكُفْره ، ممن انتحل الإسلام كالنواصب والخوارج ) !
    كما أفتى بنجاسة أهل السنة ، فقال : ( والنواصب والخوارج لعنهما الله تعالى نجسان من غير تَوقُّف ) ! (من كتاب تحرير الوسيلة للخميني) !

    أبعد هذا يُقال : يجب احترام الرافضة ؟!!

    أو يُقال : لا تثيروا النعرات ..
    فالرافضة هم من يُثيرونها !
    ولا أدلّ على ذلك مما تطفح به منتدياتهم !
    ولا أدلّ على ذلك أيضا من إقامة المآتم وضرب الخدود والرؤوس وشقّ الجيوب يوم عاشوراء !
    والنتيجة : إثارة الحقد والبغضاء ضد أهل السنة !

    ولا أدلّ على قول أحد ملاليهم ، إذ يقول : نحن نحقد على أبي بكر ! نحن نحقد على عمر !
    وفي إيران تُقام الأضرحة ويُسبّ فيها الصحابة ، ويُقدّس فيها المجوس !

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 02-12-09 الساعة 2:14 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •