النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    3 - 9 - 2008
    الدولة
    حمى ربي
    المشاركات
    25

    سؤال عن حديث الـ 360 أجر الذي ينسبونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخي الكريم

    هذا الحديث يظهر عليه انه موضوع فما حقيقته:
    روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مضمون الحديث
    انه قال: من قرأ الدعاء في أي وقت فكأنه
    حج 360 حجة
    وختم 360 ختمه
    وأعتق 360 عبدا
    وتصدق ب 360 دينار
    وفرج عن 360 مغموما

    وبمجرد أن قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
    الحديث نزل جبرائيل(عليه السلام)
    وقال: يا رسول الله أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى أو أي أحد من أمتك
    يا محمد قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر بحرمتي و جلالي ضمنت
    له سبعة أشياء :
    رفعت عنه الفقر
    أمنته من سؤال منكر و نكير
    أمررته على الصراط
    حفظته من موت الفجأة
    حرمت عليه دخول النار
    حفظته من ضغطة القبر
    حفظته من غضب السلطان الجائر والظالم


    الدعاء
    لا اله إلا الله الجليل الجبار لا اله إلا الله الواحد القهار,
    لا اله إلا الله الكريم الستار لا اله إلا الله الكبير المتعال,
    لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له مسلمون,
    لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له عابدون
    لا اله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له قانتون,
    لا اله إلا وحده لا شريك له إلها واحدا ربا وشاهدا أحدا وصمدا ونحن له صابرون,
    لا اله إلا الله محمد رسول الله , اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين


    بارك الله فيكم وجزاكم ربي خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,997

    جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم

    الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وجزاك الله خيرا

    لم أجده .

    وعليه علامات الوضع ، وذلك بِما قيل فيه مِن مبالغة في الأجور ، بحيث من قاله مرة فإنه يعدل 360 حجة ... إلى آخره .
    والذي يظهر أنه من أحاديث الرافضة ! لأن مثل هذه المبالغات واردة عندهم !

    مع ما في متنه من النكارة والغرابة ، فليست شهادة التوحيد مما يَرِد في الدعاء .

    ولا تجوز نسبة حديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلاّ بعد التأكد من صحته .

    وقد سُئل عنه علماؤنا في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة عن هذا الحديث :
    فأجابوا :
    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا الدعاء المنسوب للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء باطل ، لا أصل له من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والحديث المروي في فضله حديث باطل مكذوب، ولم نجد من أئمة الحديث من خرجه بهذا اللفظ ، ودلائل الوضع عليه ظاهرة لأمور منها :
    1 - مخالفة هذا الدعاء ومناقضته لصحيح المعقول وصريح المنقول من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك لترتيب هذه الأعداد العظيمة من الثواب المذكور لمن قرأ هذا الدعاء .
    2 - أنه يلزم من العمل بهذا الدعاء أن قارئه يَدْخل الجنة وإن عَمِل الكبائر أو أَتَى بما يُنَاقِض الإيمان ، وهذا باطل ومردود عقلا وشرعا .
    وعلى ذلك فإن الواجب على كل مسلم أن لا يهتم بهذه النشرة ، وأن يقوم بإتلافها وأن يحذر الناس من الاغترار بها وأمثالها، وعليه أن يتثبت في أمور دينه فيسأل أهل الذكر عما أشكل عليه حتى يعبد الله على نور وبَصيرة ، ولا يكون ضحية للدجالين وضعاف النفوس الذين يريدون صَرْف المسلمين عما يَهمّهم في أمور دينهم ودنياهم ، ويجعلهم يتعلقون بأوْهَام وبِدَع لا صِحة لها . وبالله التوفيق . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •