النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,112

    ما هي الذنوب التي يجعل الله حسنات صاحبها يوم القيامة هباء منثورا؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الشيخ الفاضل عبدالرحمن .: حفظك الله وأسعدك في الدارين آمين .

    ممكن سؤال مع توضيح رضي الله عنك .

    هل ذنوب الخلوات تمحو الحسنات كلها ؟

    أو ما هي أنواع الذنوب المقصود فيها في الحديث الآتي ؟

    أم يقصد به تكرار الذنب مع الاصرار عليه ؟

    عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال ‏ ‏لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال ‏ ‏ تهامة ‏ ‏بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ‏ ‏ثوبان ‏ ‏يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها



    أو كما قال عليه الصلاة والسلام

    جزاك الله خيرا .. وشكرآ جزيلآ لك .

    والسموحة .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    يُحال لقسم الفتاوى الشرعية .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وحَفِظَك الله وَرَعَاك .

    لا يُحبِط الأعمال بالكُلّية إلاّ الشرك بالله والرِّدّة عن دِين الله ، والموت على ذلك .

    قال شيخنا العثيمين رحمه الله : محبطات الأعمال تنقسم إلى قسمين :
    قِسْمٌ عام وقِسْمٌ خاص يُبطل كل عملٍ بعينه فمن القسم العام المبطل لجميع الأعمال فهو الردة فإذا ارتد الإنسان والعياذ بالله عن دين الله ومات على الكفر يحبط جميع عمله . اهـ .

    وهذا الحديث من أحاديث الوعيد التي يرى العلماء أن لا تُفسّر ؛ لأنه أبلغ في الردع والزجر عن اقتراف المحرّمات .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَقَدْ نُقِلَ كَرَاهَةُ تَأْوِيلِ أَحَادِيثِ الْوَعِيدِ عَنْ سُفْيَانَ ، وَأَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وَجَمَاعَةٍ كَثِيرَةٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ . اهـ .

    وهنا :
    إذا عَمِل الإنسان عملا صالحا ثم عَمِل عملا سيئا هل السيئ يمحو الحسن؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=576700

    هل المنتهك لمحارم الله أسبوعيا يحبط عمله وإن كان كجبال تهامة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=73550

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-27-16 الساعة 11:25 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •