النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24 - 3 - 2009
    المشاركات
    4

    حكم الاستغفار في الحمام

    السلام عليكم ورمة الله وبركاته..

    أخواني بغيت مساعدتكم ..

    انا عند دخولي الخلاء اياً كان ما افعل فأني احيانا استغفرولكن في القلب فما حكم هذا..؟

    ولكم جزيل الشكر..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قال ابن المنذر : وقال عكرمة : لا يَذُكر الله وهو على الخلاء بلسانه ، ولكن بقلبه .
    قال ابن المنذر : ورَخَّصت طائفة في ذِكْر الله على كل حال .
    وقال إبراهيم النخعي : لا بأس بذكر الله في الخلاء .

    قال أبو بكر [يعني : ابن المنذر نفسه] : الوقوف عن ذِكْر الله في هذه المواطن أحبّ إليّ تعظيما لله ، والأخبار دالة على ذلك ، ولا أوثِّم مَن ذَكَر الله في هذه الأحوال . اهـ .

    وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : الذِّكْر بالقلب مشروع في كل زمان ومكان ، في الحمَّام وغيره . وإنما المكروه في الحمَّام ونحوه : ذِكْر الله باللسان ؛ تعظيما لله سبحانه ، إلاَّ التسمية عند الوضوء ، فإنه يأتي بها إذا لم يتيسر الوضوء خارج الحمَّام . اهـ .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة : يُكْرَه للإنسان أن يذكر اسم الله في الحمامات أو يهلل فيها ، ولا يشرع على من يغتسل من الجنابة أن يتشهد وهو يصب الماء على جسده ، لكن يُسَنّ لمن يريد أن يدخل الحمام أو محل قضاء حاجته بولا أو غائطا أن يعوذ بالله من الخبث والخبائث قبل أن يدخل ، وأن يقول بعد خروجه من محل قضاء الحاجة : غفرانك، وأن يقول بعد الفراغ مِن غُسْله والخروج من الحمام الذي اغتسل فيه من الجنابة : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين ومن المتطهرين . لثبوت ما ذَكَرْنَا عن النبي صلى الله عليه وسلم .

    قال الإمام النووي : لا يكره للمُحْدِث قراءة القرآن في الحمام . اهـ .
    وقال العيني : واختلفوا في قراءة القرآن في الحمام ؛ فَعَن أبي حنيفة أنه يُكْرَه ، وعن محمد بن الحسن أنه لا يُكْرَه ، وبِهِ قال مالك . اهـ .
    والمقصود بالحمّام : مكان الاغتسال الجماعي .
    وهُـنا
    هل تجوز قراءة القرآن والاستغفار فى الحمام أعزكم الله ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=545300

    جدتي تكبر وتهلل أثناء دخول الحمام فما حُـكم صنيعها ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=545301


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 12-23-13 الساعة 9:09 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •