النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 4 - 2009
    المشاركات
    113

    حكم نشر المواضيع الخاطئة جهلا ودون تثبت؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حفظكم الله شيخنا الفاضل وجزاكم عنا خير الجزاء

    نحن مجموعة من أعضاء أحد المنتديات الإسلامية لاحظنا كثرة انتشار مواضيع مكذوبة وأخرى خرافية وأحاديث ضعيفة وموضوعة في المنتديات ورسائل البريد الإلكتروني.

    ونريد أن نكتب موضوعات مدعمة بأقوال العلماء عن خطورة نشر ونقل مثل هذه المواضيع دون تثبت.

    لأن هناك مواقع تبنت جمع فتاوى لكم ولغيركم من العلماء حول مواضيع وجمعتها جزاهم الله خيراً ومع ذلك لازلنا نعاني من انتشار المواضيع المكذوبة ونرى قلة من يتثبت قبل نشر المواضيع.

    فما نصيحتكم لمن ينقل مثل تلك المواضيع المكذوبة جهلا منه وعدم تثبت؟ وما حكم فعله؟

    بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم..

    ...
    قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله-: "المحبوس من حُبِسَ قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,257
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    لا يجوز نشر الأباطيل والأكاذيب ، ولا ترويج الشائعات .
    فإن كان الكَذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو أشدّ خطورة ، وأعظم أثرا ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : إن كَذِبا عليّ ليس كَكَذِبٍ على أحدٍ . مَن كَذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مَقعده مِن النار . رواه البخاري ومسلم .

    وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : مَن كَذَب عليّ مُتعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار .
    حتى قال بعض العلماء : إن من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم مُتعمّدا فهو كافر .
    فقد ذهب الجويني والد إمام الحرمين إلى أن مَن يتعمّد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يَكفُر بذلك .

    وهذا يدلّ على خطورة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    سواء كان كذبا مُباشرا بأن يضع الحديث بنفسه ، أو غير مباشر ؛ بأن ينقل وينشر الحديث الموضوع .

    روى الإمام مسلم في مقدمة الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : مَنْ حدّث عني بحديث يَُرى أنه كَذِب فهو أحد الكاذبين .
    وضُبِطت : يُرى
    و : يَرى
    وضُبِطت : أحد الكاذِبِين
    و : أحد الكاذِبَيْن
    ومعنى الحديث باختلاف ضبط ألفاظه
    على اللفظ الأول :
    أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بحديث يراه هو أو يراه غيره أنه كذب فهو أحد الكذّابين الذين يكذبون على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .
    وعلى اللفظ الثاني :
    أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بحديث يرى الناس أنه كذب ، أو يراه هو كذباً ، فهو أحد الكاذِبَيْن اللذين كذبا على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .
    فالكاذب الأول : هو من وضع الحديث .
    والكاذب الثاني : من نقل الحديث الموضوع .

    قال ابن دقيق العيد : وقد جاء عن الأصمعي وهو عبد الملك بن قريب أن الذي يلحن يتناوله أو يُخشى عليه قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : من كذب عليّ متعمّدًا فليتبوّأ مقعده من النّار .

    قال أبو داود : قال الأصمعي : أخوف ما أخاف على الطالب العاري من النحو دخوله في قول المصطفى : " مَن كَذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار " والمصطفى محفوظ مِن اللحن ، فمن روى عنه ولَحَن فقد كَذب عليه واللاحِن يحمله لَحْنه أن يُدْخِل فيه ما ليس منه ، ويُخْرِج منه ما هو فيه . نقله المناوي .

    وسبق :
    مَن أصَرّ على نَقل حديث موضوع مكذوب ...
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=74979


    وسبق :
    حكم الاحتجاج بالأحاديث الضعيف في الخطبة
    http://almeshkat.com/vb/showthread.php?t=33966

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-10-09 الساعة 10:14 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •