النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 5 - 2009
    المشاركات
    30

    ما حكم قضاء سنة الظهر الراتبة؟

    يصادف أذان الظهر يوميا بالنسبة لي أن أكون في السيارة وفي الزحام بسبب المدارس بحيث لا أستطيع الوصول إلى المسجد إلا مع الإقامة .. فتفوتني السنة القبلية الراتبة للظهر (الأربع ركعات) ... فهل يجوز لي قضاؤها بعد الصلاة ...؟ حيث أنني قرأت حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قضى سنة الظهر ولكن أظنها البعدية حينما جاءه أحد الوفود فأخروه عنها... وإذا كان جائزا لي قضاؤها بعدها فهذا يعني أنني سأصلي ست ركعات بعد الصلاة كراتبة .. لكن هل تجزئ عن الركعتين الأخريين التي بعد الظهر التي هي غير الراتبة التي وردت في حديث آخر باستحباب الصلاة أربعا بعد الظهر ... أي هل أصلي في حالتي هذه بعد الظهر ست أو ثمان ركعات؟؟

    وإن لم يكن جائزا القضاء... هل لي أن أصليها وأنا في السيارة بعد الأذان ... مع العلم أن الاتجاه بالسيارة يتغير فتارة إلى القبلة وتارة إلى غيرها..؟؟

    شكر الله لكم .. وجعل ما تقدمون في موازين أعمالكم....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    يُشرَع القضاء ، ومِن العلماء من يرى أنه لا يُقضى من النوافل إلاّ ما كان المسلِم مُحافِظًا عليها .
    ومن فاتته السنة القبلية ، فَلَه أن يقضيها بعد الصلاة ، سواء قضاها قبل السنة البعدية أو بعدها .

    ولا تُشرَع صلاة النافلة في البلد على السيارة .
    ويَرى شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير – حفظه الله ونفع به – أنه إن خشي فوات النافلة وخروج الوقت أن له أن يُصلِّي في السيارة .

    والسنة أن تُصلّي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين ، فإذا أردت قضاء النافلة فَصَلّ بعدها ستّ ركعات ، تُسلّم من كل ركعتين .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •