النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 3 - 2008
    المشاركات
    1

    مدى صحة حديث ( نفس الله يأتي من اليمن)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بحاجه لمعرفة صحة هذا الحديث
    (نفس الله يأتي من اليمن)
    وان كان ضعيف هل له صيغه اخرى صحيحه ؟؟؟

    وما معناه المقصود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وما مدى صحة هذا
    ( الإيمان يمان والحكمة يمانية )

    وما معناه اذا تكرمتم ؟؟؟؟؟

    جزاكم الله من وافر فضله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,411

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    روى الإمام أحمد من طريق جرير عن شبيب أبي روح أن أعرابيا أتى أبا هريرة ، فقال : يا أبا هريرة حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا إن الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ، وأجد نَفَس ربكم من قبل اليمن . وقال المغيرة : مِن قِبَل المغرب ، ألا إن الكفر والفسوق وقسوة القلب في الفَدَّادين أصحاب الشَّعَر والوَبر الذين يغتال الشياطين على أعجاز الإبل .
    وضعف الألباني جُمْلَة " وأجد نَفَس ربكم مِن قِبل اليمن " .
    وقال شعيب الأرنؤوط : صحيح دون قوله " وأجد نفس ربكم من قبل اليمن " ، وفيه نكارة فقد تفرد به شبيب - وهو ابن نعيم - وشبيب هذا روى عنه أربعة منهم اثنان فيهما جهالة حال ، ولم يُؤثَر توثيقه عن غير ابن حبان ، وباقي رجال الإسناد ثقات . اهـ .

    وعلى تقدير صِحّته فـ " الـنَّفَس " هنا محمول على التنفيس .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : لَيْسَ لِلْيَمَنِ اخْتِصَاصٌ بِصِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يُظَنَّ ذَلِكَ وَلَكِنْ مِنْهَا جَاءَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ : (مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) . وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : سُئِلَ عَنْ هَؤُلاءِ ؛ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ قَوْمُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ؛ وَجَاءَتْ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ مِثْلُ قَوْلِهِ : " أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقَّ قُلُوبًا وَأَلْيَنَ أَفْئِدَةً ؛ الإِيمَانُ يَمَان وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّة " وَهَؤُلاءِ هُمْ الَّذِينَ قَاتَلُوا أَهْلَ الرِّدَّةِ ، وَفَتَحُوا الأَمْصَارَ ؛ فَبِهِمْ نَفَّسَ الرَّحْمَنُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُبَاتِ . اهـ .

    وأما أول الحديث فهو مُخرّج في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، ومن ألفاظه :
    الإيمان يمان والحكمة يمانية .
    جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَة .

    قال القرطبي في " الْمُفْهِم " : قوله : أَشَارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ الْيَمَنِ ، وَقَالَ : أَلاَ إِنَّ الإِْيمَانَ ههُنَا :
    قيل : إنَّ هذه الإشارة صدَرَتْ عنه صلى الله عليه وسلم وهو بتَبُوكَ ، وبينه وبين اليمن : مكةُ والمدينة ؛ ويؤيِّد هذا : قولُهُ في حديث جابر ـ رضى الله عنه ـ : وَالإِْيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ ، فعلى هذا : يكونُ المرادُ بأهلِ اليمن : أهلَ المدينة ومَنْ يليهم إلى أوائلِ اليمن .
    وقيل : كان بالمدينة ؛ ويؤيِّده أنَّ كونَهُ بالمدينة كان غالبَ أحوالِهِ ؛ وعلى هذا : فتكونُ الإشارة إلى سُبَّاقِ اليمن ، أو إلى القبائل اليمنيَّة الذين وَفَدُوا على أبي بكر رضى الله عنه لفتحِ الشامِ وأوائلِ العراق ؛ وإليهم الإشارةُ بقوله صلى الله عليه وسلم : إنِّي لأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمنِ مِنْ قِبَلِ اليَمَنِ ، أي : نَصْرَهُ في حياتِهِ وتنفيسَه عنه فيها ، وبعد مماته ، والله تعالى أعلم . اهـ .

    وقد ذَكَر النووي قولين في شرح هذا الحديث ، ثم قال :
    والثالث ما ذهب إليه كثير من الناس - وهو أحسنها عند أبى عبيد - أن المراد بذلك الأنصار ، لأنهم يمانيون فى الأصل ، فَنُسِب الإيمان اليهم لكونهم أنصاره .

    ونَقَل النووي عن ابن الصلاح ترجيح المقصود بأهل ذلك الثناء جماعة منهم .
    فإنه قال : المراد بذلك الموجودون منهم حينئذ لا كُلّ أهل اليمن في كل زمان ، فإن اللفظ لا يقتضيه .
    ونقل عنه قوله : وأما ما ذُكِر مِن الفقه والحكمة ، فالفقه هنا عبارة عن الفهم فى الدِّين . واصْطَلَح بعد ذلك الفقهاء وأصحاب الأصول على تخصيص الفقه بإدراك الأحكام الشرعية العملية بالاستدلال على أعيانها .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •