النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 3 - 2009
    المشاركات
    33

    خطورة التطاول على أعراض المسلمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    و الصلاة والسلام علي رسول الله

    وأعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا

    أما بعد:


    كل منا لا يجهل ما تحويه الشبكه العنكبوتيه

    من مضار فادحه قد تقع بالمسلم بأحكام شرعيه ضد عقيدته ,

    كما أنه يوجد مواقع تتصدى لكل ما يلزم من جهل في السنه ،

    فهناك فئات من الناس ...

    نسأل الله لهم الهدايه ونور البصيرهـ

    تتعمد كل فترة نشر الفتن في المنتديات

    والولوغ في اعراض الناس ..

    وكتابة الاسفاف من الأمور والتحليلات المريضة

    وتأويلات نفسيه ..

    لغاية لديهم .. قد تكون حقد .. او حسد .. او غيّرهـ

    فيتطاولون في نشرالكلام الباطل ..

    فما نصيحتكم لهم هداهم الله؟

    نرجوا إفادتنا بخطورة الأمر ..

    وجزيت خيراً على جهدك وصنيعك

    ورزقك الله علماً نافعاً وقلباً خاشعاً

    حفظك الله ورعاك وسدد للخير خطاك



    /

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,252

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    الناس في هذا على ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : هو من يتعمّد نشر الأكاذيب والأباطيل ، ويسعى إلى رَوَاج الخرافة ؛ فهذا على خطر عظيم ، فقد جاء في وفي رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم – ورؤيا الأنبياء حقّ - : رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ وَرَجُلٌ قَائِمٌ بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ ، يُدْخِلُ ذَلِكَ الْكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا ، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ ، قُلْتُ مَا هَذَا ؟
    فقيل له : الرجل الذي أتيت عليه يُشْرَشْر شِدْقه إلى قَفَاه ، ومنخره إلى قفاه ، وعينه إلى قفاه ؛ فإنه الرجل يَغدو من بيته فيكذب الكِذبة تَبلغ الآفاق . رواه البخاري .

    وأصحاب هذا القسم مرضى ! أصحاب أنفس دنيئة ؛ لأن الكذّاب لا يَكذب إلاّ مِن مهانة نَفْسِه ، كما قال السلف .

    والقسم الثاني : مَن يرضى بهذا ويستسيغه ، وينشره من غير تثبّت ؛ فهذا شريك في الإثم ، ويعظم خطر الكذب والباطل إذا تعلّق الكذب بالدِّين ، لقوله عليه الصلاة والسلام : إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . رواه البخاري ومسلم .
    وقال عليه الصلاة والسلام : مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بحديث يَُرى أنه كَذِب فهو أحد الكاذِبين . رواه مسلم في المقدِّمة .
    وضُبطت ( يرى ) بالضم وبالفتح
    فالضمّ ( يُرى ) أي : يَراه غيره .
    والفتح ( يَرى ) أي : يَراه مَن حدّث به .
    والضم أشهر وأكثر .
    وهذا يُفيد أن من حدّث بحديث موضوع مكذوب أو أورده أنه داخل في عِداد الكاذِبِين الذين كذبوا على ربهم وعلى نبيِّهم صلى الله عليه وسلم .والعلماء يَعدّون إيراد الأحاديث الموضوعة ذَنْباً يُعاب به العالِم .
    قال الإمام يحي بن معين في حقّ " سويد بن سعيد " : لو كان لي فَرس ورُمح غَزوت سويدا !
    وذلك لأنه روى حديث " مَن عَشق فَعَفّ فكتم فمات مات شهيدا " !
    فكيف لو رأى يحي بن معين أمثال هذه الأحاديث الموضوعة المكذوبة عبر الشبكة ( الإنترنت ) ؟!
    وقال الإمام الذهبي في ترجمة أبي نُعيم : وما أبو نعيم بِمُتَّهم ، بل هو صدوق عالم بهذا الفن ، ما أعلم له ذَنْبًا - والله يعفو عنه - أعظم مِن رِوايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ثم يَسْكُتْ عن تَوهِيَتِها . اهـ .

    وأصحاب هذا القسم لا يُعذرون فيما ينقلونه من غير تثبّت ، ولو كان الدافع لهم على ذلك حُسن النية .
    وإذا تعلّق الأمر بأعراض عباد الله ، فهي مَرْتَع وَخيم ، ووَبَال وجحيم .
    قال عليه الصلاة والسلام : : مَن قال في مُؤمن ما لَيس فيه أسكنه الله رَدْغة الخبال حتى يَخْرُج مما قال . رواه أبو داود ، وغيره ، وصححه الألباني

    القسم الثالث : هو الذابّ عن سُنة النبي صلى الله عليه وسلم الكذب ، فهو محشور في زُمرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنهم ، وهو يسير على خُطَا إمام الْمُحدِّثين ، الإمام البخاري .
    وهو موعود بنضارة الوَجه ، وهو داخل تحت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : نَضّر الله امرءا سَمِع مقالتي فَوَعَاها ، ثم أدّاها إلى مَن لم يَسمعها ، فَرُبّ حَامِل فِقه لا فِقه له ، وَرُبّ حَامِل فِـقه إلى مَن هو أفْقَه منه . رواه الإمام أحمد وغيره .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •