النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18-05-2009
    المشاركات
    68

    حكم لعن الشيعة والروافض ولعن المعين والحكم بالكفر للجميع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الكريم

    كثر فى الغرف الصوتية لعن الروافض فيقال لعنهم الله أو لعنة الله عليهم بل ويكون لعن الشيعه كلهم , ولعن أشخاص معينين ممن يدخلون يسبون ويخرجون فيقال لعنك الله , ووصف الجميع بالكفار
    وأصبح الأمر سهل تكفير كل أحد والإتهام بالنفاق والفسق

    فقلت لهم بعدم تعميم التكفير واللعن لجميع الشيعه
    وكذلك عدم لعن المعين إلا من تم لعنه من قبل فى كتاب الله أو أحاديث الحبيب وإلا فيكون اللعن عام وشامل مثل لعنة الله على الكافرين أو الظالمين أو المتبرجات وعدم وصف واحد بعينه انه ملعون أو واحدة والله أعلم

    فأرجو من حضرتك ياشيخ تفصيل الأمر بيان الكفر واللعن للشيعة عموما وللروافض خصوصا , ولمن يسبون الله مثلا أو الصحابة الأطهار أو يكتبون كلمات بذيئة فى الغرف الصوتية ويخرجون , وكذلك بيان لعن الجميع

    غفر الله لك وأسكنك الفردوس الأعلى مع الحبيب ءامين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,181
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    أما الرافضة فلعنهم قُربة ؛ لأنهم يلعنون خيار الأمة ، بل يلعنون أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فيلعنون أبا بكر وعمر وابنتيهما ( عائشة وحفصة) رضي الله عنهم أجمعين .
    ومَن لا يرعوي عن اللعن ، فلا ينبغي التورّع عن لعنه ، إلاّ أن يُفضي ذلك إلى حَمْلِهم على لَعْن الأخيار .

    وأما الشيعة فمنهم من ليسوا كفارا ، مثل من كان به تشيّع من العلماء ، ومثل : الزيدية ، فهؤلاء ليسوا بِكفّار ، وليس اللعن دِينا لهم ، كَحَال الروافض .

    وسبق :
    حُكم لعن الشخص المعيّن .
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12165

    هل يجوز لعن المتبرجات أم الأفضل الدعاء لهن ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=577917

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-24-16 الساعة 10:10 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •