النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 10 - 2007
    الدولة
    .: أرض أجدادي :.
    المشاركات
    37

    يريد ترك المعصية، ولكنه لم يستطع على ذلك ..!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
    جزيتم خيراً على جهودكم الطيبة وجعلها الله بموآزين حسنآتكم
    يحفظكم الله أحدى الأخوآت تسأل:
    (( اذا الانسان يفعل ذنب معين ويحاول يتركه
    ولكنه لم يستطع، ويدعي من الله أن يعينه على تركه، ويخآف ان يموت على هذا الذنب لكنه غير قادر أن يتركه ؟؟ فماذا يفعل ؟؟؟
    ))


    هذا ووفقكم الله





    بحفظ البارئ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,619
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    كلمة " لا أستطيع ترك الذنب " غير واردة ! لأن ترك الذنب مما يُستَطاع ، ويحتاج الإنسان إلى عزيمة صادقة ، وهِمّة عالية .
    قال ابن القيم رحمه الله : وكمال كل إنسان إنما يتم بهذين النوعين : هِمّة تُرَقِّيه وعِلْم يُبَصِّره ويهديه ؛ فإن مراتب السعادة والفلاح إنما تَفُوت العبد مِن هاتين الجهتين أو مِن إحداهما ، إما أن لا يَكون له عِلم بها فلا يتحرك في طلبها ، أو يكون عَالِمًا بها ولا تنهض همته إليها ، فلا يزال في حَضيض طَبعه مَحبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلِق له مصدودا منكوسا ، قد أسام نفسه مع الأنعام راعيا مع الهمل ، واستطاب لُقيمَات الراحة والبطالة ، واسْتَلان فِراش العجز والكسل . اهـ .

    وعلى الإنسان مُجاهدة نفسه في تَرك الذنوب ، وأن لا يُصِرّ على ذَنْب ؛ فإن الله أثنى على عباده الْمُتّقِين بِعدم الإصرار على الذنوب ، فقال : (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) ثم أخبر بِما أعَدّ لهم ، فقال : (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) .

    وعلى الإنسان أن يتوب من جميع الذنوب ؛ لأنه هذا هو سبيل الفلاح ، كما قال عَزّ وَجلّ : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .
    وسَمّى الله عَزّ وَجلّ مَن لم يَتُب ظالما ، فقال تبارك وتعالى : (وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) .

    ويتوب الإنسان ولو عاد في الذنب مِرارا . المهمّ أن لا يُصِرّ على الذنب .

    وسبق :
    اِعترِف أحسن لك .. !

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=12464

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 07-04-20 الساعة 10:33 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •