النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    15 - 7 - 2009
    المشاركات
    3

    تهاونت في الصلاة والصوم ، فكيف أقضي صيامي ؟

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    شيخنا الفاضل

    ضاقت بيا الدنيا بمارحبت ولم اجد غير موقعكم يطفأ لهيب عذابي أنا فتاة تهاونت كثيرا في حياتي من صلاة و قضاء للصيام ومرت الأعوام و أنا أتذبذب بين التوبة و الرجوع إلى الذنوب وتكاثرت عليا الديون في قضاء الصيام رغم إحساسي بالذنب كنت قد بدأت في قضائها في إحدى السنوات لكنني لم أكملها و كما إني وقعت ايضا أثناء زواجي في الجماع في نهار رمضان لأيام متعددة لا أعرف كيف وصل الحال بي إلى هنا لكنني بعدها قررت التوبة و الرجوع إلى الله لكن عدت إلى غرقي في الذنوب و المعاصي كما أصبت بالوسواس في الطهارة أنا أريد التوبة و الرجوع إلى الله لكنني إلى الآن أشك في طهارتي و أريد أن أعرف ماذا يجب أن أفعل حتى أخرج من هذه المصائب التي أوقعت نفسي فيها
    و أطهر نفسي منها.
    أرجوك ساعدني يا شيخنا الفاضل و أرشدني لما يطهرني من الذنوب أخاف الموت قبل أن أكفر عن سيئاتي أحس انني هلكت و أني في النار لا محالة لكن عندي أمل أن أخرج من هذا الوحل.

    أسأل الله العظيم أن يجعل ما تقوم به في ميزان حسناتك و جزاك الله عني كل الخير.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,570
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    إذا كانت مُتهاونة بشأن الصلاة ، فلا قضاء عليها في كلّ حال .

    وسُئل شيخنا العثيمين رحمه الله : ما حكم المسلم الذي مضى عليه أشهر من رمضان يعني سنوات عديدة بدون صيام مع إقامة بقية الفرائض وهو بدون عائق عن الصوم أيلزمه القضاء إن تاب ؟
    فأجاب رحمه الله :
    الصحيح أن القضاء لا يلزمه إن تاب ؛ لأن كل عبادة مُؤقَّتة بِوَقْت إذا تعمَّد الإنسان تأخيرها عن وقتها بدون عذر فإن الله لا يقبلها منه ، وعلى هذا فلا فائدة من قضائه ، ولكن عليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويُكثر من العمل الصالح ، ومَن تاب تاب الله عليه . اهـ .

    وعليها أن تتوب إلى الله م ادامت في زمن الإمهال ، وما دام أن التوبة ممكنة .
    وأن تُحسِن فيما بقي مِن عمرها ، وأن تُكثر من الحسنات ، فإن الله تبارك وتعالى قال : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) .

    وبالنسبة للوساوس ، فعليها أن تتعوّذ بالله من الشيطان ، ولا تلتف إليها ، وتفعل ما أُمِرَتْ به من طهارة وعبادة ، وتستعيذ بالله من الشيطان كلما جاءها الشيطان بالوساوس .

    وسبق :
    ما هي طريقة علاج الوسواس !
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=17981

    لدي وسواس في الطهارة والصلاة لدرجة أني دائما أتأخر في الحمام . فما الحلّ ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=648

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    15 - 7 - 2009
    المشاركات
    3

    استفسار عن الرد السابق في موضوعي كثرة المعاصي والرغبة في التوبة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    هذا السؤال تابع لموضوعي السابق كثرة المعاصي و الرغبة في التوبة
    أولا بارك الله فيك شيخنا الفاضل على الرد و على ماتبذله من مجهود للمساعدة
    ثانيا في مسألة ماذكرت عن تكاثر ديون الصيام علي و عن ما أقدمت عليه من جماع أثناء زواجي في نهار رمضان فأنا فهمت من ردك أنه لا يلزمني قضاء إذا كنت تاركة للصيام وليس هذا هو مقصودي فأنا كنت أصوم رمضان و لكن قضاء أيام الإفطار تكاثرت علي و تهاونت في ردها و إضافة إلى نذر صيام شهر متتابع نسيت ذكره المرة السابقة و أيضا لما علمت بكفارة الجماع أثناء رمضان فزاد الطين بلة لأنه في أيام متعددة هذا الأمر يؤرقني كثيرا فماذا يلزمني يا شيخ للتوبة و الرجوع إلى الله في هذه الحالة؟؟؟؟
    فهل هنا أيضا التوبة تهدم ما قبلها أم ماذا يجب علي أن أفعل ؟
    وهل يقبل الله صيامي في رمضان المقبل لو أطال الله في عمري و بلغته رغم كل مابدر مني فيما سبق ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,570
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    النذر باقٍ في الذمة ، فإن كنت نذرت صيام شهر فيجب عليك الوفاء بالنذر .

    وقلت في الجواب السابق : إذا كنت مُتهاونة بشأن الصلاة ، وليس بشأن الصيام .
    وإذا كنت تجهلين حُكم الجماع في نهار رمضان ، فلا شيء عليك .
    والتوبة تهدم ما قبلها .
    وعليك إحسان العمل فيما بقي من عمرك .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •