النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 7 - 2009
    المشاركات
    1

    من تاب مِن الشرك هل تشمله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد الصادق الامين وعلى ال بيته الطاهرين وصحبه اجمعين

    من المعروف ان دخول الجنة هو برحمة من الله تبارك وتعالى
    وكثيرا ما نسمع من الشيعه طلبهم للشفاعه من المعصومين
    وهو ما يركزون عليه اكثر من اي شئ اخر في حواراتهم ودفاعهم عن زيارة القبور

    لي سؤال شيخنا
    هل من استقامت حياته واستمر في العبادة وطاعة الله ولم يتقصد ان يعصي الله تعالى يوما ما
    هل تشمله شفاعة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ؟ ام انه سيدخل الجنة برحمة الله تعالى وثم اعماله في الحياة الدنيا ؟
    (( فما عرفته من بعض اخوتي السنه بعد ان تاب الله علينا من الشرك وهدانا الى التوحيد ان شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي لمن لم يدخل الجنة بعد مع عدم التزامهم بالكلام وانما نصحوني بسؤالكم ))

    كما ارجوا ان توضح لي مفهوم الشفاعه بصورة عامه
    بانتظار الاجابة بارك الله بكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,654
    الجواب :

    وبارك الله فيك .

    ليت الأمر – عند الرافضة – وقف عند طلب الشفاعة مِن الأئمة ! لكنهم يعتقدون أن الأئمة يعلمون الغيب ، وأنهم يعلمون متى يموتون ... إلى آخر تخريفاتهم ، وهذا مُثبَت في أصح كُتبهم ، وهو كتاب " الكافي " ، بل زعموا أن عليًّا رضي الله عنه هو قسيم الله بين الجنة والنار ! يُدخل من شاء الجنة ، ويُدخِل من شاء النار .

    قال الكليني في " الكافي " (1/258) :
    بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ( عليهم السلام ) يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وَ أَنَّهُمْ لا يَمُوتُونَ إِلاَّ بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ
    وقال (1/260) :
    بَابُ أَنَّ الأَئِمَّةَ ( عليهم السلام ) يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنَّهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْ‏ءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ .
    وفي " الكافي " في غير موضِع :
    قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) أَنَا قَسِيمُ اللَّهِ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ . اهـ .

    وهذا غلو فوق االغلو ، فهم زعموا عصمة الأئمة ، ثم زعموا أن لهم من الخصائص ما ليس لغيرهم ! بل جعلوا لهم كثيرا مما اختصّ الله عزّ وجلّ به نفسه .

    وزيارة القبور مشروعة ، ويُقصد بها العِظَة والتذكير للحيّ بالدرجة الأولى ، ثم السلام والدعاء للأموات ، وليس دعاء الأموات !
    قال عليه الصلاة والسلام : نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، فإن في زيارتها تَذْكِرة . رواه أبو داود وغيره ، وأصله في صحيح مسلم .
    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزور القبور ويدعو لأصحابها .

    وأما شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم فهي أنواع :
    1 - الشفاعة العُظمى لأهل الموقف أي أنها لجميع أهل المحشر كما في حديث الشفاعة الطويل .
    2 - شفاعته في أقوام قد تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة .
    3 - شفاعته في أقوام آخرين قد أُمِر بهم الى النار ان لا يدخلونها ، وهم من أهل التوحيد .
    4 - شفاعته في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم .
    5 - شفاعتة في أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب .
    6 - شفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه ،كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه .
    7 - شفاعته أن يؤذن لجميع المؤمنين في دخول الجنة .
    8 - شفاعته في أهل الكبائر من أمته ممن يدخل النار فيخرجون منها وقد تواترت بهذا النوع الاحاديث .

    وهذه الأنواع ذكرها ابن أبي العز في شرح الطحاوية .

    وسبق :
    هل الشفاعة مقتصِرة على رسول الله أم أنّ الصالحين يشفعون ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=410871


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 01-12-13 الساعة 7:34 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •