النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    سؤال عن حُكم استخدام الآيات القرآنية في الطرافة كما فعل أشعب مع أبو جعفر المنصور

    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حيّاكم الله ...

    قامت إحدى الأخوات بتصميم مجلّة وأوردت فيها هذه القصّة :

    أشعب و أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور
    دخل أشعب على أمير المؤمنين أبو جعفر المنصور فوجد أميرالمؤمنين يأكل من طبق من اللوز والفسدق فألقى أبو جعفرالمنصور إلى أشعب بواحده من اللوز فقال أشعب يا أمير المؤمنين ثانى اثنين إذهما فى الغار فألقى إليه أبو جعفر اللوزه الثانيه فقال أشعب فعززناهما بثالث فألقى إليه الثالثه فقال أشعب خذ أربعه من الطيرفصرهن إليك فألقى إليه الرابعه فقال أشعب ويقولون خمسه سادسهم كلبهم فألقى إليه الخامسه والسادسه فقال أشعب ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم فألقى إليه السابعه والثامنه فقال أشعب وكان فى المدينه تسعه رهط فألقى إليه التاسعه فقال اشعب فصيام ثلاثه ايام فى الحج وسبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله فالقى اليه العاشره فقال أشعب إنى وجدت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين فألقى إليه الحاديه عشر فقال أشعب والله يا أمير المؤمنين إن لم تعطنى الطبق كله لاقولن لك وأرسلناه إلى مائه ألف أو يزيدون فأعطاه الطبق كله.

    فتذكرتُ على الفور أنّي قرأتُ فتوى بخصوص الحديث بلغة القرآن , هُنا :

    http://www.islam2all.com/dont/dont/latnshor/37.html

    فأرجو إفادتي باركَ الله فيكم وجزاكم خير الجزاء


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,548
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    هذا عبث ، ويُخشى أن يكون من الاستهزاء والاستخفاف بِكلام الله .

    ولا يجوز نشر مثل هذه القصة .
    قال الإمام الذهبي عن أشعب : وكان صاحب مزاح وتطفيل ، ومع ذلك كُذِب عليه .


    وسبق :
    المرأة المتكلمة بالقرآن ...هناك خلاف عليها
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=37886


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •