النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 3 - 2009
    المشاركات
    9

    سؤال عن صحة صلاة المرأة التي يكون حجابها يغطّي جبهتها عند السجود

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الكريم بارك الله فيكم
    وكل عام وانتم إلى الله اقرب وعلى طاعته أدوم
    من فضلك يا فضيلة الشيخ لى سؤال واود التوضيح منكم
    وهو عن أخت منتقبة فعندما تذهب هذه الأخت للصلاة في للمسجد
    فإنها تكشف وجهها ولكنها ترفع النقاب على جبهتها ولا تخلعه تماما
    فقالت لها أخت في الله أن هذا لا يصح لأنه لابد أن تلامس جبهتها الأرض بدون حائل
    فهل هذا الكلام صحيح خصوصا وانه أحيانا يضع بعض الناس قماشا أو سجادة صلاة
    في المسجد ليسجدوا عليها وذلك لان المسجد يكون سجاده جاف واحيانا عليه تراب
    وهل الواجب في الصلاة خلع النقاب تماما أم فقط كشف الوجه؟
    وإن كان كلام الأخت صحيح فما حكم الصلوات التى صلتها هذه الاخت في المسجد بهذه الطريقة؟
    افادكم الله ونفع بكم وبارك لكم في شهره المبارك وبلغكم ليلة القدر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    يصِحّ السجود ، وإن كان الأفضل مُباشرة الجبهة للأرض .
    قال الإمام البخاري : بَاب السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ . وَقَالَ الْحَسَنُ : كَانَ الْقَوْمُ يَسْجُدُونَ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْقَلَنْسُوَةِ وَيَدَاهُ فِي كُمِّهِ .

    وكَرِه بعض أهل العِلْم السجود على كور العمامة .

    قال القرطبي : يُكْرَه السجود على كَور العمامة ، وإن كان طاقة أو طاقتين مثل الثياب التي تَسْتر الرُّكَب والقَدَمين فلا بأس، والأفضل مُباشرة الأرض أوْ مَا يَسْجد عليه . اهـ .

    وهنا :
    هل صحيح أن السجود لا يصح إذا وُجد حائل بين الجبهة و الأرض ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38563

    هل يُكره السجود على العمامة والشماغ ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=544481

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 12-08-13 الساعة 12:03 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •