النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 8 - 2009
    المشاركات
    15

    كانت تمارِس العادة السرية وتصوم وتصلي بدون أن تغتسِل

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته

    أولا جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل ونفع بك الإسلام والمسلمين ...

    السؤال يعلم الله انه ليس لي ولكن لإحدى الأخوات فقد استنجدت بنا تائبه أيبه الى الله سبحانه وتعالى تقبل الله توبتها وثبتها ..فوفقني الله وجلبني هاهنا فأسأل الله أن يوفقني فأجد الاجابه الشافيه عندكم وفي أسرع وقت ممكن ...

    السؤال :
    كانت تمارس العاده السريه قبل بلوغها وبعد بلوغها وبشكل يومي حتى في شهر رمضان وهي تجهل حرمتها ولا تغتسل جاهلة الحكم ؟!

    وهذا نص مابقي من رسالتها

    صحيح إني يوم كنت أمارسها كنت أحس إني افعل شي حرام بس مدري وش هوفقط شك والله والله ماكنت اعلم انها العاده السريه ولاأعلم إنها حرام ولاأعلم إني لازم اقضي واغتسل.

    سؤالي:انا الحين تائبه مما كان مني من عمل فاسد وجهل بالدين ماذا افعل بصلواتي اللي كانت على غير طهاره؟هل أقضي الصيام وأدفع كفاره؟
    وإذا فيه قضاء أنا ماأذكر كم يوم فهل أصوم كل الرمضانات السابقه؟يعني أقضي يوم وأدفع كفاره؟وكم ثمن الكفاره؟؛وصلاتي وصيامي طوال سنوات هل أخذت عليه أجر ام ؟بمعنى هل ضاع الأجر بهذا الفعل الصادر بسبب الجهل؟
    انا تبت وأبغى أعرف وش أسوي في مافات من صيام وصلاه؟
    أفتونا مأجورين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,408
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    العلماء يعتبرون الجهل مِن موانع التكليف .
    قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    موانع التكليف :
    للتكليف موانع منها : الجهل والنسيان والإكراه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " . رواه ابن ماجه والبيهقي وله شواهد من الكتاب والسنة تدل على صحته .
    فالجهل : عدم العلم ، فمتى فعل المكلَّف مُحَرَّما جاهلاً بتحريمه فلا شيء عليه ، كمن تكلم في الصلاة جاهلاً بتحريم الكلام ، ومتى ترك واجباً جاهلاً بوجوبه لم يلزمه قضاؤه إذا كان قد فات وقته ، بدليل أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته وكان لا يطمئن فيها لم يأمره بقضاء ما فات من الصلوات ، وإنما أمره بفعل الصلاة الحاضرة على الوجه المشروع . اهـ .

    والذي يُوجِب الغُسل في ممارسة العادة السرية حصول الإنزال ، وهو : خروج المني بشهوة .
    أما إذا كان لا يحصل ذلك ، فهو لا يُوجِب الغُسل ، وإنما ينقض الوضوء .

    وسبق :
    ما هي أحكام العادة السرية ؟ وما الزواجر عنها ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=fatawa&ref=438

    ومَن تاب تاب الله عليه ، وبَدَّل سيئاته حسنات .

    وعليها الإحسان فيما بقي مِن عُمرها ، والإكثار من نوافل الطاعات ، مِن صيام وصلاة ؛ فإن الحسنات يُذهبن السيئات .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-28-09 الساعة 6:29 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •