النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    03-09-2009
    المشاركات
    6

    إذا طلّق الرجُل زوجته وهو غضبان هل يكون في حُـكم مَن أُغلِق عليه ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    وبارك الله فيكم وفي جهودكم

    هذا سائل يسأل عن مسألة الطلاق


    وباختصار :

    أن هذا الشخص لديه بعض المشاكل الأسرية مع أهل زوجتة


    وذات يوم حصلت مشكلة كبيرة بينه وبين أخو زوجته حتى وصلت للسب والشتم

    ففقد الزوج أعصابه وطلق زوجته

    ...................

    لكن يقول هذا الشخص أنه إذا تضارب أو تشاجر مع شخص يغضب فلا يعرف ما يقول إلا بعد أن تهدئ نفسه

    ...................

    فهل يكون في حكم الذي يغلق عليه فلا يدري ما يقول ؟

    .....................


    وما هو حد الغضب الذي لا يحسب به الطلاق؟


    وجزاكم الله خير الجزاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,111
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

    الإغلاق : هو الإكراه .
    قال ابن الأثير في حديث : " لا طَلاقَ ولا عَتَاقَ في إغْلاق " : أي : في إكْراه ؛ لأنَّ المُكْرَه مُغْلَق عليه أمْره ومُضَيَّق عليه في تصَرُّفه ، كما يُغْلَق البابُ على الإنسان . اهـ .
    قال ابن قدامة في حديث : " لا طَلاقَ فِي إغْلاقٍ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَالأَثْرَمُ .
    قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ ، وَالْقُتَيْبِيُّ : مَعْنَاهُ : فِي إكْرَاهٍ .
    وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَأَلْت ابْنَ دُرَيْدٍ وَأَبَا طَاهِرٍ النَّحْوِيَّيْنِ ، فَقَالا : يُرِيدُ الإِكْرَاهَ ؛ لأَنَّهُ إذَا أُكْرِهَ انْغَلَقَ عَلَيْهِ رَأْيُهُ . اهـ .

    وحدّ الغضب الذي لا يُؤاخَذ معه صاحبه : أن لا يَعْلَم ما يقول ، حقيقة وليس دعوى .

    وهنا :
    أعاني مِن وسوسة الطلاق فهل تطلُق زوجتي منّي ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=575319

    رجل طلق زوجته أكثر من مرة في مجلس واحد و هو غضبان غضبًا شديدًا فهل يقع الطلاق ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=144770

    هل يقع طلاق السكران ؟
    http://www.almeshkat.net/index.php?p...at=12&ref=1465



    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-16-15 الساعة 07:46 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •