النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2008
    المشاركات
    109

    أحد الأعضاء يسأل الدعاء له حتى ترضى عنه أمه في قبرها ؟

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    شيخنا الفاضل اعزك الله و رعاك و ادامك على الحق قائما
    سؤالي : هناك احد الاعضاء في المنتدى يسال الدعاء له
    بأن ترضى عنه امه في قبرها رحمها الله
    دعواتكم بان ترضى عني امي في قبرها امي الغالية
    اسالكم بالله العظيم ان تدعوا لامي لقد توفيت منذ ايام فقط وان قلبي يكاد يهلكه الحزن لفراقها
    هذه امانة اطلب منكم تخصيص الدعاء هذا اليوم والليلة لامي بان يرحمها الله ويغفر لها اللهم ارضا عنها ورضها عن ابنائها اللهم ارضا عنها ورضها عن ابنائها اللهم ارضا عنها ورضها عن ابنائها وخاصة ابنها محمد
    ادعوا لها عند الافطار وفي سجودكم هذه ا مانة في رقبة كل من قراها اللهم رضها عني وارض عن امي عائشة

    اني ابكي ليل نهار عن امي التي قتلتها الكهرباء
    ابكي عن منبع الحنان الذي فقدته والسند القوي الذي كان يمدني بالقوة
    واني لأتمنى ان اموت بعدها لولا اخوتي الصغار الذين تركتهم لي بعد تخلي الاب عنا وتزوجه من امراة اخرى منذ زمن
    اللهم ارحمها وارحمني ورضها عني يا ربي سامحيني ايتها الغالية حرام ان ار اراك ثانية
    هل يصح مثل هذا الطلب ..؟
    و جزاكم الله عنا خير الجزاء و بلغكم ليللة القدر و بشركم ربي بما يسركم و يعدكم دنيا و اخرة
    اللهم امين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,654
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    يجوز مثل هذا الطلب ، وهو مسألة طلب الدعاء مِن الآخَرين .
    وسبق :
    ما حكم طلب الدعاء من الآخرين ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=29048

    إلاّ أنه لا يجوز إلْزَام الناس بمثل هذا ، ولا أن يُجْعَل مثل هذا الطلب أمانة في أعناقهم ، بل يُطلَب منهم الدعاء ، فمَن ذَكَر الطلب دَعا ، وإلاّ كان في سَعَة مِن أمْرِه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •