النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 1 - 2009
    المشاركات
    36

    هل يجوز أن أقول (اللهم إن كنت يوما سأضطر للإخلال بحجابي فتوفني قبل ذلك اليوم) ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل ارجوافادتي بهذا السؤال
    هل يجوز ان لي أن أدعو بهذا الدعاء


    (اللهم انك أحطت بكل شيء علما فاللهم ان كنت يوما سأضطر للاخلال بحجابي فتوفني قبل ذلك اليوم )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يجوز الدعاء به ، وهو يُشبِه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الله أمر رسوله عليه الصلاة والسلام أن يقول إذا صلى : اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحُبّ المساكين ، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون . رواه الإمام أحمد والترمذي . وصححه الألباني .
    وفي حديث معاذ رضي الله عنه أن الله عزّ وجلّ قال لرسوله صلى الله عليه وسلم : سَل ، فقال : اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحُبّ المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني ، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون ، أسألك حُبك وحُب مَن يُحبك وحُب عَمَل يُقَرِّب إلى حُبك . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وسألت محمد بن إسماعيل [يعني : البخاري ] عن هذا الحديث ، فقال : هذا حديث حسن صحيح .

    وتسليم الأمر لله أفضل ، فإن من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم بِعلمك الغيب وقُدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي ، وتوفّني إذا عَلِمْتَ الوفاة خيرًا لي ، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وكلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك نعيمًا لا يَنْفَد ، وقُرّة عين لا تَنقطع ، وأسألك الرضاء بالقضاء ، وبَرْد العيش بعد الموت ، ولَذَّة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، وأعوذ بك مِن ضراء مُضِرّة ، وفِتنة مُضِلّة . اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين . رواه الإمام أحمد والنسائي . وصححه الألباني .
    وهنا
    ما معنى (والشوق إلى لقائك) ، وهل هو من تمنّي الموت ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=561531
    ما حُكم تَمنّي الموت ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&ref=825

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-10-14 الساعة 10:53 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •