النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 3 - 2009
    المشاركات
    19

    هل يجِب القضاء على مَن أفطر في رمضان متعمدا ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    فضيلة الشيخ /عبدالرحمن السحيم

    جدتي وعمتي منذ القدم كانوا لايقضون صيام رمضان حتى أن عمتي تقول بعد زواجها كانت في رمضان من شدة الحر تختبئ وتشرب الماء والان لايعلمون كم يوم عليهم قضاءه فماذا عليهم ؟؟وجدتي بصراحة لاتقتنع بسرعة إذا قلنا عليك القضاء فهل يجوز الصيام عنها أو التصدق عنها ؟؟؟

    وجزاكم الله جنته بلا حساب
    سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا كانوا يعلمون بِوجوب القضاء ، فيجب عليهم القضاء .
    وقد اخْتَلَف العلماء فيمن أفطر مُتعمّدًا في رمضان : هل يجب عليه القضاء أو لا ؟

    قال الإمام البخاري رحمه الله : وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ : مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلا مَرَضٍ لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِنْ صَامَهُ . وَبِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَالشَّعْبِيُّ وَابْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَقَتَادَةُ وَحَمَّادٌ : يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ .
    قَالَ الإمام مالك رحمه الله : مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إلاَّ قَضَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
    ونَسَب النووي هذا القول إلى جمهور العلماء ، فقال : في مذاهب العلماء فيمن أفطر بغير الجماع في نهار رمضان عدوانا . قال : ذَكَرنا أن مذهبنا أن عليه قضاء يوم بدله وإمساك بقية النهار ، وإذا قضى يوما كَفَاه عن الصوم وبرئت ذمته منه ، وبهذا قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وجمهور العلماء .

    وسُئلت اللجنة الدائمة :
    صُمْت خمسة أيام من رمضان فقط ، وأفطرت الخمسة والعشرين يوما الباقية عامدا متعمدا .
    فأجابت اللجنة :
    يجب عليك قضاء الأيام التي أفطرتها جميعها متفرقة أو متتابعة ، وأن تستغفر الله وتتوب إليه مما فرط منك توبة نصوحاً، ولا شيء عليك غير هذا عسى الله أن يغفر لنا ولك ، إنه غفور رحيم ، وقد قال الله سبحانه وتعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى) ، والتوبة هي الندم على ما مَضى من الذنب والإقلاع عنه ، وتركه خوفا مِن الله سبحانه ، وتعظيما له ، والعزم الجازم ألاّ يَعود في ذلك . اهـ .

    ولا يُجزئ الصيام عن أحد إلاَّ في الـنَّذْر والكفارة لمن مات وعليه صيام ، ولا تُجزئ الكفارة إلاّ عن شخص لا يستطيع القضاء .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •