النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 7 - 2009
    المشاركات
    765

    هل وصف العبد حاله لربّه يدخل ضِمن الاعتداء في الدعاء ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    شيخنا عبد الرحمن السحيم بارك الله فيكم ..
    سؤالي يتعلق بالإعتداء في الدعـاء
    فبعد علمي بأن الوصف يدخل الداعي في الإعتداء حصل عندي الكثير من الإشكال بخصوص الوصف المقصود
    فهل في هذا القول الذي أصف به حالي اعتداء .. أم أن الوصف المعني شيء آخر
    كقولي مثـلا :..


    اللهم ان حالي كذا وكذا
    ويصعب علي كذا وكذا ..
    وليس لي طاقة على كذا


    وقولي :..
    كان ظرفي كذا
    وقصدي كذا
    وكنت أشعر بكذا ..


    وهل من الإعتداء ان يقول المرء في دعائه مثلا يارب
    أسألك الا ينقضي هذا اليوم الا وقد اجبتني .. هل في هذا التحديد الزمني للاجابة حرج أو إعتداء

    أفيدونـا بارك الله فيكم وجزاكم عنا وعن المسلمين خير الجزاء
    وغفر لكم ولوالديكم ورزقنا وإياكم وجميع المسلمين
    الدرجات العلا من الجنة ..

    اللهم امين ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    طلب تعجيل الإجابة لا يدخل تحت الاعتداء في الدعاء .
    وفي دعائه صلى الله عليه وسلم : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا ، مَرِيئًا مَرِيعًا ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلا غَيْرَ آجِلٍ . رواه أبو داود .
    إلا أن الأفضل تفويض الأمر إلى الله ، فَرُبّ مُعجَّل فيه العَطَب .

    وليس كل وصْف يدخل تحت الاعتداء في الدعاء ، وإنما يدخل فيه ما يكون فيه تكلّف ، وما فيه ذِكْر أوصاف دقيقة .

    ففي حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خَرج يوم بدر في ثلاثمائة وخمسة عشر ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم إنهم حُفاة فاحملهم ، اللهم إنهم عُراة فاكْسُهم ، اللهم إنهم جياع فأشبعهم . فَفَتح الله له يوم بدر ، فانقلبوا حين انقلبوا وما منهم رجل إلاَّ وقد رَجع بِجَمَل أو جَمَلين ، واكْتَسَوا وشَبِعُوا . رواه أبو داود ، وحسنه الألباني .

    وكان سعد بن عُبادة رضي الله عنه يقول : اللهم هَب لي حَمْدًا ، وَهَب لي مَجْدًا ، لا مَجْد إلاَّ بِفِعال ، ولا فِعال إلاَّ بِمَال ، اللهم إنه لا يُصلحني القليل ، ولا أصلح عليه . رواه ابن أبي شيبة والبيهقي في " شُعب الإيمان " .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •