النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 3 - 2009
    الدولة
    السعودية_المدينة المنورة
    المشاركات
    40

    ما صِحة ما قيل عن آثار الذنوب في حياة العبد ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال الشيخ حفظه الله

    ياشيخ عندي موضوع أريد التأكد من صحته
    وجزاكم الله خيرا وباركـ الله فيكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    رأيت الذنوب تميت القلوب..



    وقد يورث الذل ادمانها..



    وترك الذنوب حياة القلوب ..




    وخير لنفسك عصينها..





    المعاصي هي من اسباب مرض القلوب فهي كالسموم بالنسبه للابدان ومن اثارها :





    -سقوط الجاه والكرامه عند الله وعند خلقه .
    -تطفي في القلب نار الغيره .
    تذهب الحياء الذي هو مادة القلب وحياته .
    -تجلب الوحشه بين العاصي والناس.
    -وتضعف سير القلب الى الله والدار الاخره.





    قال ابن عباس- إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق .




    وقال الفضيل بن عياض : بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    أصل هذا القول لابن القيم في " زاد المعاد " ، إذ يقول :
    الذنوبُ للقلب ، بِمَنْزِلة السُّموم ، إن لم تُهلكْه أضعفتْه ، ولا بُدَّ ، وإذا ضعُفت قوته ، لم يقدر على مُقاومة الأمراض ، قال طبيبُ القلوب عبدُ الله ابن المُبارَك :
    رَأَيْتُ الذنُوبَ تُمِيتُ الْقُلوبَ *** وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إدْمَانُها
    وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلوبِ *** وَخَيرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا
    فالهوى أكبرُ أدوائها ، ومخالفتُه أعظمُ أدويتها ، والنفس في الأصل خُلِقَتْ جاهلة ظالمة ، فهي لجهلِها تظن شِفاءَها في اتِّباع هواها ، وإنما فيه تلفُها وعطَبُها .

    وذَكَر ابن القيم رحمه الله آثار الذنوب في " الجواب الكافي " ، أذْكُر منها باختصار :
    أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه وسقوطه مِن عينه .
    أن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى يَهون عليه ويَصغر في قلبه ، وذلك علامة الهلاك ، فإن الذنب كلما صَغُر في عَين العبد عَظُم عند الله .
    أن المعصية تورث الذل ولا بد فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى .
    أن المعاصي تُفْسِد العقل ، فإن للعقل نورا ، والمعصية تطفئ نور العقل ولا بُدّ ، وإذا طفئ نوره ضَعُف ونَقَص .
    أن الذنوب إذا تكاثرت طُبِع على قلب صاحبها فكان مِن الغافلين .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •