النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2010
    المشاركات
    5

    ما حكم خطبة من لا يستطيع النفقة ؟

    السلام عليكم
    سؤالي هو:
    ما حكم من يريد خطبة فتاة و هو ما زال يدرس في الجامعة و لا يعمل أو لا يملك النفقة.و هل يجوز ان يعقد عليها و هو غير قادر على الانفاق.علما ان الفتاة و الاهل موافقين على الامر على ان يتم الزواج بعد أن يتخرج و يخرج الى سوق العمل
    و بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    عليه أوّلاً أن يعلم أن رِزقه في السماء وليس في الوظيفة ، وأن الوظيفة سبب ، وقد يُرزَق مِن طرُق أخرى لم يحسِب لها ولم يحتسبها ، وعليه بِتقوى الله يأتيه بالأرزاق مِن حيث لا يدري .
    قال الله تعالى : (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) .
    وقال عليه الصلاة والسلام : ثلاثة حق على الله عَزّ وجل عونهم : المكاتب الذي يُريد الأداء ، والناكح الذي يُريد العَفاف ، والمجاهد في سبيل الله . رواه الترمذي و النسائي ، وهو حديث صحيح .

    ويجوز أن يتم العقد إذا وقع التراضي بين الطرفين ، وله أن يشترط أن لا يلتزِم بِنفقة حتى يتم الزواج .
    وفي الحديث : المسلمون على شروطهم . رواه الترمذي ، وصححه الألباني .
    قال القرطبي في " الْمُفْهِم " : الشروط المشروعة صحيحة ، كما قد نصَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : المؤمنون على شروطهم ، إلاَّ شَرْطًا أحَلّ حَرامًا ، أو حَرَّم حَلالاً . خرَّجه الترمذي من حديث عمرو بن عوف ، وقال : حديث حسن . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •