صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20

الموضوع: يا ودود

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    يا ودود

    قال ابن الأثير – رحمه الله – :
    في أسماء الله تعالى (( الوَدُود )) وهو فْعُول بِمَعْنى مَفْعُول من الوُّدِّ ؛ المحبَّة . يُقال : وَدَدْتُ الرَّجل أوَدُّهُ وُداَ إذا أحْبَبْتَه . فالله تعالى مودود أي مَحْبُوب في قُلُوب أوْلِيَائه ، أوهو فَعُول بِمَعنى فَاعِل ، أي أنه يُحِب عِبَاده الصَّالِحين ، بمعنى أنه يَرْضَى عنهم . انتهى

    وفي لسان العرب : الوَدُودُ فـي أَسماء الله عز وجل الـمـحبُّ لعباده ، من قولك : وَدِدْت الرجل أَوَدّه ودّاً و وِداداً و وَداداً .

    قال ابن عباس – رضي الله عنهما – في قوله تعالى : ( الودود ) : الحبيب المجيد الكريم . علّـقـه البخاري .

    فالله يُـحِـبّ ويُـحَـبّ

    يُحِبّ المؤمنين به من عباده
    ويُحِبّ الذين يُقاتِلون في سبيله
    ويُحِبّ المتقين
    ويُحِبّ فعل الخيرات
    ويُحِبّ أن تؤتى رُخصه
    ويُحِبّ أن تؤتى عزائمه

    ويُـحَـبّ ولا غرابة في ذلك
    فهو المُحسن بل هو الإلـه الذي تألهه القلوب وتُحبّـه
    ولا عجب أن يُـحَـبّ من أوصل إلينا الإحسان
    ولا عجب أن يُـحَـبّ من يتودّد إلى عباده

    قال ابن القيم :
    ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبّد لـه ، ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه ، إنما العجب من مالك يتحبّب إلى مملوكـه بصنوف إنعامـه ويتودد إليه بأنواع إحسانه ، مع غناه عنه !
    كفى بك عِـزّاً أنك له عبد *** وكفى بك فخراً أنه لك رب

    وقال – رحمه الله – :
    ليس العجيب من قوله : ( يُحِبُّونَه ) إنما العجب من قوله : ( يُحِبُّهُم ) ليس العجب من فقير مسكين يحب محسنا إليه ! إنما العجب من محسن يحب فقيرا مسكينا . انتهى .


    قال بعض العارفين :
    ليس الشأن أن تُـحِـبّ ، ولكن الشأن أن تُـحَـبّ

    ليس المهم أن تُحِبّ الله لأنه يُحَب لعميم إحسانه وعظيم كرمه وجوده
    ولكن المهم والأهـمّ أن يُحِبّـك الله
    المهم أن يُحِبّـك ملِك الملوك سبحانه
    المهم أن يُحِبّـك من بيده ملكوت السماوات والأرض
    المهم أن يُحِبّـك من بيده الملك كلّـه
    المهم أن يُحِبّـك من يوصل إليك النفع ويدفع عنك الضّـرّ

    توددوا إلى الودود يودّكـم ويُحبّـكم

    الودود تودّه القلوب وتُحبّـه
    الودود أنزل رحمة واحدة من عنده يتوادّ بها الخلق فيما بينهم

    وهذا الاسم له سـرّ عجيب لما فيه من التودد إلى الودود سبحانه

    جاء في كرامات أبي معلق – رضي الله عنه – أنه عرض له لص فقال : ذرني أصلي أربع ركعات !
    قال اللص : صـلّ ما بدا لك .
    فتوضأ ثم صلى أربع ركعات وكان من دعائه في آخر سجدة أنه قال :
    يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد ، أسألك بعزك الذي لا يرام ، والملك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص . يا مغيث أغثني - ثلاث مرات - دعا بها ثلاث مرات فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه ، فلما أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قُـم . قال : من أنت بأبي أنت وأمي فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم ؟ قال : أنا ملك من أهل السماء الرابعة دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجا ، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل : دعاء مكروب ، فسألت الله عز وجل أن يوليني قتله . قال أنس : فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب . رواها الإمام الالكائي في كرامات الأولياء وأوردها ابن حجر في الإصابة .



    والمودة أحد رُكني الحياة الزوجية قال سبحانه : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )

    وقد أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتزوّج الودود ، وهي المواتية المواسية
    المُحِـبّـة لبعلها المتـودِّدَة لـه .

    فـ
    يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد
    نسألك بعزك الذي لا يرام ، والملك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك
    أن ترحمنا رحمتك
    وأن تنصر دينك وكتابك وسنة نبيّـك
    وأن تُفرّج هـمّ المهمومين من المسلمين
    وأن تفك أسـر المأسورين من المؤمنين

    آميـــــــــــــــــن يا رب العالمين

    كتبتها نزولا عند طلب إحدى الأخوات
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    17 - 9 - 2002
    المشاركات
    759
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك أيها الشيخ الفاضل...
    لا شُلّت يمينك...
    وفقك الله تعالى إلى كل ما يحب و يرضى و رفع الله قدرك...
    وما من ناقلٍ إلا سيفنى *** ويبقي الدهر مانقلت يداه
    فلا تنقل لغيرك غير شيءٍ *** يسرّك في القيامة أن تراه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    3,565
    نسألك بعزك الذي لا يرام ، والملك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك
    أن ترحمنا رحمتك
    وأن تنصر دينك وكتابك وسنة نبيّـك
    وأن تُفرّج هـمّ المهمومين من المسلمين
    وأن تفك أسـر المأسورين من المؤمنين

    رفع المولى قدركم شيخنا الفاضل .. وبوركك فيكم
    إشارة : رب حقيقة مرت كطيف جال في الخلجات؛ فتزودا فالعيش ظل زائل؛ وهناك ينعم صاحب الحسنات
    إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع . رحمك الله يا أمي الحبيبة
    موعدنا الجنة
    كم افتقدكِ أمي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,673

    ما أجمل خواطرك وكلماتك يا شيخ ...

    ويكفي في ذلك قوله تعالى ( ولله الأسماء الحسنى ) اي البالغة في الحسن غايته ..
    أستنباطات رائعة من هذا الإسم العظيم ( الودود )
    ننتظر منك الكثير في هذا الباب يا شيخ ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    [gl] الأخوات الفاضلات :

    أم البراء

    و


    أينور الإسلام

    شكر الله سعيكن وأحسن إليكن

    ونفع بكن

    وبالقول الثابت ثبتكن

    [/gl]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    [shdw][c]شكرا لك أخي الحبيب مســـــــك

    والله أسأل أن يُجزل لك الأجر والمثوبة


    وأن يجزيك خير الجزاء وأوفره

    جهود مباركة وجبارة ومشكورة في الوقت نفسه

    هذه خاطرة حول هذا الاسم فمنكم نسمع ونستفيد



    [/c] [/shdw]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,069

    رائــــــــــــــــــــــع ومتمـــــــــــــــيز .....

    ليس الشأن أن تُـحِـبّ ، ولكن الشأن أن تُـحَـبّ

    ليس المهم أن تُحِبّ الله لأنه يُحَب لعميم إحسانه وعظيم كرمه وجوده
    ولكن المهم والأهـمّ أن يُحِبّـك الله
    المهم أن يُحِبّـك ملِك الملوك سبحانه
    المهم أن يُحِبّـك من بيده ملكوت السماوات والأرض
    المهم أن يُحِبّـك من بيده الملك كلّـه
    المهم أن يُحِبّـك من يوصل إليك النفع ويدفع عنك الضّـرّ

    توددوا إلى الودود يودّكـم ويُحبّـكم..


    جزاكم الله خير الجزاء أبـــــا يــعـــقــوب..
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    المشاركات
    2,365

    Re: ما أجمل خواطرك وكلماتك يا شيخ ...

    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مســك
    ويكفي في ذلك قوله تعالى ( ولله الأسماء الحسنى ) اي البالغة في الحسن غايته ..
    أستنباطات رائعة من هذا الإسم العظيم ( الودود )
    ننتظر منك الكثير في هذا الباب يا شيخ ..
    وبارك الله لك في علمك اللهم امين.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    [c]

    أخوي الفاضلين :

    ولد السيح


    و



    القاطع



    شكر الله سعيكما

    وأصلح بالكما

    ويسر أموركما


    وشرح صدوركما


    شكرا لكما هذا التشجيع والشعور

    [/c]



    مع عاطر تحياتي
    وأجمل أمنياتي
    وصادق دعواتي





    أخوكم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    10 - 11 - 2002
    المشاركات
    117

    Smile أشــد حبـا

    ومن الناس من يتخد من دون الله اندادا يحبهم كحب الله
    و الذين أمنوا أشد حبا لله ...


    نعم هم أشد حبا لله فما كان جزاهم على ذلك
    انــه جل و على ..


    يحبهم و يحبونه


    و فوق ذاك يتةدد لهم ؟
    عجيب

    كيف يتودد الخالق للمخلوق

    الغني للفقير
    جل في علاه

    أمنت به
    وفوضت الأمر له
    و ألجت الظهر له
    و توكلت عليه

    و أحسن الله إليك يا شيخ و جعله في ميزان حسناتك

    يا رب اجزه عني خير الجزاء
    أختك ..
    أم حمد
    مـن كان الله حسيبه فلقد كُفي
    ومن طلب الدنيا لغير الله فلقد خاب مسعاه
    ومن رضي بقضاء الله فلقد نال مُناه

    ( اللهم رضنا و أرضى عنا )
    اللهم آمين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113

    نرجو المتابعة

    شكرا فضيلة الشيخ على هذا الشرح
    والبارحة كنت استمع إلى إحدى الواعظات وهي تنهى الحاضرات عن التوبة من الذنب والعودة إليه من جديد محذرة بفقدان المودة بين المذنب وربه ولإن تاب ! مستشهدة بقول ( يا داود الذنب غفرناه ولكن الود لن يعود )
    لم اتقبل هذه العبارة
    وتمنيت لو أراجع معنى اسم الله الودود لأرى مصداقية كلامها
    أوليس الودود صيغة مبالغة
    يعني سبحانه كثير الود
    وهذا ينفي صدق مقولتها
    أفيدونا أفادكم الله .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113

    من هو ؟

    فضيلة الشيخ
    عندي استفسار
    من هو ابو معلق ؟ وفي أي عصر عاش ؟
    وهل يمكن للبشر أن يروا الملائكة متشكلة على هيئة إنسان ويحادثونهم ؟
    وبالمقابل
    هل يمكن رؤية الشيطان متجسداً على هيئة إنسان ؟ وهل يمكن مخاطبته ؟أفيدونا وجزاكم الله خيرا ........

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الأخت الكريمة أم محمد

    بارك الله فيك

    وشكرا إفاضتك وإضافتك

    والله يُجزل لك الأجر والمثوبة






    الأخت الكريمة عائشة

    لي عودة بالتفصيل لما سألتِ عنه

    وفقك الله وأعانك

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    وشكر الله لك أختي الكريمة
    أختي الفاضلة :
    ليس بصحيح أن الوقوع في الذنب وإن تاب منه صاحبه يُفقد الود ، بل التوبة إلى الله بعد الذنب أحب إلى الله والله يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه وأناب ، والله يُحب التوّابين
    ولعلك – بارك الله فيك – تتأملين هذا الموضوع
    http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/3.htm

    وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : أذنب عبدٌ ذنبا ، فقال : اللهم اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له رَبّـاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال : أي رب اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له رَبّـاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، ثم عاد فأذنب ، فقال : أي رب اغفر لي ذنبي ، فقال تبارك وتعالى : أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له رَبّـاً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ، اعمل ما شئت فقد غفرت لك .

    وتفصيل ذلك في الرابط المذكور

    والأمر كما قلت : الودود هو كثير الود

    وأما بالنسبة لأبي معلق فقد ذكره ابن حجر في كتاب ( الإصابة في تمييز الصحابة )
    وذكر القصة أيضا الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة

    وأما رؤية الملائكة فهي ممكنة ، وكذلك رؤية الشياطين

    أما رؤية الملائكة فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لحنظلة : والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم . رواه مسلم .

    وقال أسيد بن الحضير : فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم . رواه البخاري ومسلم .

    فهذا يدل على إمكانية رؤية الملائكة .

    وأما رؤية الشياطين فهي ممكنة أيضا
    فقد روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني محتاج وعليّ عيال ولي حاجة شديدة قال : فخليت عنه ، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ؟ قال : قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخلّيت سبيله . قال : أما إنه قد كذبك وسيعود ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه سيعود ، فرصدته فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : دعني فإني محتاج وعليّ عيال لا أعود ، فرحمته ، فخلّيت سبيله ، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا هريرة ما فعل أسيرك ؟ قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله . قال : أما إنه كذبك وسيعود فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود . قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها . قلت : ما هو ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ، فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فعل أسيرك البارحة ؟ قلت : يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها ، فخليت سبيله . قال : ما هي ؟ قلت : قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح . وكانوا أحرص شيء على الخير . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما إنه قد صدقك وهو كذوب . تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ؟ قال : لا . قال : ذاك شيطان .

    وقد أعطى الله الشياطين قدرة على التشكّل والتلوّن في صور وأشكال مختلفة .

    والله أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2002
    الدولة
    البحار والأمواج
    المشاركات
    309

    توددوا إلى الودود يودّكـم ويُحبّـكم

    بارك الله فيك ياشيخ عبدالرحمن

    وكتب الله ذلك في ميزان حسناتك.
    أنا كالموج الهـــادئ ،،، دائــمــاً هادئ


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •