النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2010
    المشاركات
    2

    هل يجوز أن أبلّغ عن مَن يتهرّب مِن دفع الضريبة ؟

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




    مستاجر لدى تنازل عن المحل لابن اخيه وفى قضيه بينى وبينهم من حوالى سنه استنفذت معهم كل الوسائل السلميه قبل رفع الدعوى وجيت معاهم ودى ولكنهم طلبوا منى مبلغ كبير من المال لااستطيع عليه فرفعت الدعوى





    علمت ان هذا المحل لايدفعون عنه ضرائب لان نشاطه تابع لنشاط محل اخر تبع ابن الاخ وعاملينه كانه محل واحد ولايسددون عنه اى ضرائب وذلك حتى باعترافهم فطلبت منهم تسليمى المحل فطلبوا مبلغ اكبر من اللى اتفقنا عليه ويقول ابن الاخ ان عمه طمعان فى المحل وطالب مبلغ اكبر من اللى اتفقت عليه مع ابن الاخ.




    في اشخاص طلبوا منى عدم الاذيه وعدم الابلاغ عنهم لان فيها حبس وغرامه السؤال هو




    هل لو قمت بالبلاغ عنهم لدى الجهات المختصه هل ذلك يعتبر اذيه منى لهم او اضرار بجار او بمسلم



    وما راى الشرع فى ذلك؟



    هل سكوتى وعدم الابلاغ اكون اثم واحاسب عليه؟








    --------------------------------------------------------------------------------


    شكرا لسيادتكم
    ناصر القاضى



    مصر

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,194
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يجوز الإبلاغ عن مثل هذا ؛ لِمَا فيه مِن إعانة الظالم على ظُلمه ، فإن الضرائب ظُلْم ، وهي مِن المكوس ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن المرأة التي زَنَتْ ورُجِمَتْ : لقد تابت تَوبة لَو تَابها صاحب مَكْس لغُفر له ، ثم أمر بها فَصَلَّى عليها ودُفِنَتْ . رواه مسلم .

    وإذا كان لك حق عندهم فيُمكن تهديدهم بأنك سوف تُبلّغ عنهم ما يتعلّق بالضرائب ، دون أن تكون جادًّا في التبليغ عنهم .

    [FONT=Traditional Arabic
    وهنا :
    ما حُكم من يكتب في عقد الإيجار مبلغا أقل ، وذلك تهربا من الضرائب ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=574930

    ]والله أعلم . [/FONT]


    وللفائدة ، فقد سبق :
    ما حُـكم قول : ( ما حكم الشرع ) أو (ما حكم الدِّين ) ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71356

    ويُرجَى عدم كتابة السؤال في أكثر من مكان !


    والله يحفظك .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-04-15 الساعة 12:09 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •