النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    306

    إشكال حول حديث من مات وليس في عنقه بيعة والامتناع عن انتخاب رئيس البِلاد

    السلام عليم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله شيخنا الفاضل الكريم
    بوركت على كل ما تقدم ، جعله الله في موازين حسناتك

    حدث لي اشكالية حول حديث النبي صلى الله عليه وسلم " من مات وليس في عنه بيعة مات ميتة جاهلية "

    انا من مصر يا شيخ
    والعام المقبل إن شاء الله هناك انتخابات رئاسية

    فماذا أفعل
    هل أستخرج بطاقة انتخابية وانتخب احد المرشحين ؟؟

    أم أن الحديث لا يتحقق في حال ما آل إليه الحكم في بلدنا من تداول سلطة وانتخابات ؟؟
    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم








  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,909
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
    وحياك الله وبياك .

    إنما البيعة للحاكم الشرعي .
    والحاكم الشرعي هو من يَحكُم بِحُكم الله .
    ولا يجوز انتخاب شخص مع العِلْم بما سيؤول إليه الأمر مِن الْحُكم بِغير ما أنْزل الله .

    سُئل علماؤنا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    هل يجوز للمسلم أن يُدْلِي بِصَوته في الانتخابات ، وهل يجوز إدلاء صوته لصالح الكفار ؟
    فأجابت اللجنة :
    لا يجوز التصويت من المسلمين لصالح الكفار ؛ لأن في ذلك رِفعة لهم ، وإعزازا لشأنهم ، وسبيلا لهم على المسلمين ، وقد قال الله تعالى : (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) .
    وسُئلوا أيضا : هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها ؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله .
    فأجابوا : لا يجوز للمسلم أن يُرَشِّح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تَحْكُم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام ، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •