النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 8 - 2009
    المشاركات
    35

    ما حُكم ممارسة طلبة العِلم للرياضة ؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حيّاكم الله شيخنا الفاضل و بارك في خطاك
    سؤالي شيخنا عن حكم ممارسة الشباب و خاصّة طلبة العلم لبعض أشكال الرياضة للترويح عن النّفس ككرة الطاولة أو كرة القدم و غيرها من الرياضات
    و هل يُعتبر ذلك ممّا يُقلّل من قيمتهم و قيمة ما يحملون من العلم أو حملهم لكتاب الله
    و جزاك الله خيرا
    كن كالصحابة في زهد و في ورع
    القوم مالهم في الأرض أشباه
    عبّاد ليل إذا حلّ الظلام بهم
    كم عابد دمعه على الخد أجراه
    و أسد غاب إذ صاح الجهاد بهم
    هبّوا إلى الموت يستجدون رؤياه
    يا ربّ فابعث لنا من مثلهم نفرا
    يشيدون لنا مجدا أضعناه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,194
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا ، وحيّاك الله ، وبارك الله فيك .

    ما لم تكن مشغَلة ومضيَعة للوقت ، فلا بأس بها ما اجْتُنِبَت محذوراتها .
    وعلى طالب العِلْم مُراعاة كونه طالب عِلْم ، فلا يُكثر من اللعب حتى يُعرَف به ، وليكن هديه وسمته قدوة وأسوة لغيره ، فلا يلبس من الملابس ما لا يليق به ، ولا يلعب في الأماكن العامة .
    لأن الناس تنظر إلى الإنسان الصالح وإلى طالب العِلْم نَظرة قُدوة .
    وهذا له أصْل في قول عمر رضي الله عنه حينما رأى على طلحة ثوبًا مصبوغا وهو مُحْرِم ، قال له عُمر : ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة ؟ فقال طلحة : يا أمير المؤمنين إنما هو مَدَر ، فقال عمر : إنكم أيها الرهط أئمة يَقْتَدِي بكم الناس ، فلو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب لقال : إن طلحة بن عبيد الله كان يلبس الثياب المصبغة في الإحرام ! فلا تلبسوا أيها الرهط شيئا مِن هذه الثياب المصبغة . رواه الإمام مالك في الموطأ .
    والْمَدَر هو الطّين .

    وسبق :
    ما حُـكم حُب لاعبي كرة القدم إذا كانو كفارا ؟

    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=42768

    حكم المال المكتسب من لعب كرة القدم
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75499

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-09-12 الساعة 7:00 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •