النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28-06-2010
    المشاركات
    698

    هل يغفر الله للناس ليلة نصف شعبان إلا المشاحن وهل يكفي دعائي لخصمي دون المسامحة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما صحة هذا الحديث..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من
    شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا مشرك أو مشاحن "

    وفي حال صحته.. هل يجب علي ان اطلب صفح من تخاصمت معه
    او يكفي ان ادعو لهـم واسامحهم ع ما حدث بيننا

    جزاكم الله خيرا وجعلها في موازين حسناتك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,160
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    الحديث رواه الإمام أحمد من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَطَّلِعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلاَّ لاثْنَيْنِ : مُشَاحِنٍ ، وَقَاتِلِ نَفْسٍ .
    وقال شعيب الأرنؤوط : صحيح بشواهده .

    ورواه ابن ماجه مِن حديث أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ .
    وحسّنه الألباني .

    ورواه ابن أبي عاصم في كتاب " السنة " من طريقين ؛ مِن حديث معاذ ومن حديث أبي موسى رضي الله عنهما .
    وصححه الألباني .

    ورواه الطبراني والبيهقي في " شُعب الإيمان " مِن حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا كان ليلة النصف مِن شعبان اطّلع الله إلى خلقه فيَغفر للمؤمنين ، ويُمْلي للكافرين ، ويَدَع أهل الحقد بِحِقْدِهم حتى يَدَعوه .
    وحسنه الألباني .

    قال ابن الأثير : المشاحِن : المُعادِي . والشحناء العداوة . والتشاحن تفاعل منه . اهـ .

    وفي حال وُجود خصومة تشاحن وتهاجر بسبب أمور دنيوية ، فتجب المسارعة إلى الصُّلْح ، وإلى نَبْذ الـتَّهَاجُر ، والبدء بالسلام ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا يَحِلّ لِرَجُل أن يَهْجُر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فَيُعْرِض هذا ويُعْرِض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام . رواه البخاري ومسلم .

    ومن كان بينه وبين شخص آخر شحناء ، فيجب أن تُزال تلك الشحناء ، وتحصل المسامحة ، خاصة إذا كانت على أمور دنيوية .
    ويكفي في إزالة ذلك وُجود السلام بينهما ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام : وخيرهما الذي يبدأ بالسلام .

    وفَصَّل ابن رجب رحمه الله في هذه المسألة ، فقال :
    واختلفوا : هل ينقطع الهجران بالسلام ؟ فقالت طائفة : ينقطع بذلك ، ورُوي عن الحسن ومالك في رواية وَهب ، وقاله طائفة من أصحابنا، وخرّج أبو داود مِن حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنا فوق ثلاث، فإن مَرّت به ثلاث فليلقه فليسلم عليه ، فإن ردّ عليه السلام فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه فقد باء بالإثم ، وخَرَج الْمُسَلِّم مِن الهجرة .
    ولكن هذا فيما إذا امتنع الآخر مِن الردّ عليه ، فأما مع الردّ إذا كان بينهما قبل الهجر مودة ، ولم يعودوا إليها ، ففيه نظر . وقد قال أحمد في رواية الأثرم ، وسئل عن السلام : يقطع الهجران ؟ فقال : قد يُسلِّم عليه وقد صدّ عنه ، ثم قال : النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا " ، فإذا كان قد عَوَّده أي أن يُكلّمه أو يُصافحه . وكذلك روي عن مالك أنه قال : لا تنقطع الهجرة بدون العودة إلى المودة .
    وفرَّق بعضهم بين الأقارب والأجانب ؛ فقال في الأجانب : يزول الهجرة بينهم بمجرد السلام ، بخلاف الأقارب ، وإنما قال هذا لِوُجوب صِلة الرَّحم . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 06-02-15 الساعة 02:05 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •