النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2009
    المشاركات
    33

    بعض النساء تضع الطِيب أثناء خروجها وتتحجج بأنّ رائحته خفيفة فما رأيكم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أدام الله خطاكم على طاعته شيخنا الفاضل..

    بين يدي مسألة احترت في أمرها كثيرا.. تخص خروج المرأة متطيبة للمسجد وما ورد في ذلك من الترهيب من كونها لا تقبل صلاتها حتى تغتسل غسلها من الجنابة..
    وكذلك ما ورد من كونها إذا استعطرت ومرت بالرجال ليجدوا ريحها فهي زانية..

    والسؤال يا شيخ أثابكم الله:

    من النساء من تخرج متطيبة لصلاة التراويح في المسجد وإذا نهيناها بما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم.. احتجت بأن رائحة العطر خفيفة جدا وأنها من السيارة إلى باب المسجد ولن تمر برجال.. وإنما النهي الموجود في الحديثين إنما لمن وجد الرجال رائحة عطرها.. أو خرجت بنية أن يشم الرجال العطر..
    فهل هذا صحيح؟؟
    أم أن صلاتها مردودة لا تؤجر عليها؟

    أفتونا مأجورين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    هذا غير صحيح ، لعموم النهي عن التطيّب لمن أتت المسجد .
    قال عليه الصلاة والسلام : لا تَمْنَعُوا إماء الله مساجد الله ، ولكن لِيَخْرُجْن وَهُنّ تِفِلات . رواه الإمام أحمد وأبو داود . وأصله في الصحيحين .
    قال ابن حجر : أي : غير متطيبات ، ويقال : امرأة تَفْلة إذا كانت مُتَغَيِّرة الرِّيح . اهـ .

    وقال عليه الصلاة والسلام : أيما امرأة أصابت بَخورا فلا تَشهد معنا العِشاء الآخرة . رواه مسلم .
    وقال : إذا شَهِدَت إحداكن المسجد فلا تَمَسّ طِيبًا . رواه مسلم .

    بل أمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم مَن تعطّرتْ أن تَغْتَسِلَ إذا أرادتِ الخروج حتى لو كانت تريد المسجد .
    فقد لقيَ أبو هريرةَ رضي الله عنه امرأةً فَوَجَدَ منها ريحَ الطيبِ يَنْفُح ، وَلِذَيْلِها إعصار ، فقال : يا أمةَ الجبار ! جئتِ من المسجد ؟
    قالت : نعم .
    قال : وله تَطَيَّبْتِ ؟
    قالت : نعم .
    قال : إني سمعت حِبِّي أبا القاسمِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبلُ صلاةٌ لامرأةٍ تطيَّبَتْ لهذا المسجدِ حتى ترجعَ فتغتسلَ غُسْلَها من الجنابة . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .

    فهذه الأحاديث تَضَمّنت النهي عن التطيّب عند الخروج من المسجد ، وليس فيها أن النهي مِن أجل أنها سَتَمُرّ بالرِّجال .

    وإذا نُهيت المرأة عن البخور ، وهو ليس مما يُفتَتن عادة ، فغيره أولى بالنهي والمنع .
    والأمر ليس باليسير بل هو عظيم وخطير

    وسبق :
    فهي زانية
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=16654

    إذا استعطرت المرأة ومرّت بالرِّجال هل تغتسِل لأنها في حُكم الجنابة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=89820

    هل تأثم المرأة إذا غسلت عباءتها بشامبوهات معطّرة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=121109

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 05-22-16 الساعة 6:09 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •