النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 7 - 2010
    المشاركات
    48

    رأتني أمي أبكي فكذبت عليها في سبب بكائي فهل آثَم ؟

    السلام عليكم ..
    لقد كنت أبكي خوفا من الله ودخلت علي أمي وأنا أبكي فسألتني مابي فكذبت وقلت أن هناك أمر قد حدث مع فتاة فسألتني مالذي حدث وجعلك تبكين فلم أخبرها وقلت أنه حدث أمر وفقط ولقد كذبت لأني لو أخبرتها وقلت لبست الضيق أمام عائلتي فستقول بأني موسوسه وتقول لي كلام آخر وربما تقوله للإخوتي أمامي ويبدأون بقول بأنك موسوسه لقد كنت تلبسين بلوزه طويله ( مع أنها كانت نصف الفخذ )وربما تقوله لجدتي وجدتي ربما تخبر خالاتي وربما يقولون بأني موسوسه وأنا أعلم بأن لبس الضيق محرم أوربما يمدحوني وأخاف أن يأتيني الشيطان وأرائي فأردت أن أبتعد عن كل هذا فكذبت فما حكم الكذب في هذه الحاله ؟
    وأحيانا أكذب ثم أقول الصدق في نفس اللحظه لأني لا أريد أن أكذب فهل أكون قد كذبت ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,654
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وثبّتك الله وأعانك .

    لا يجوز الكذب ، وإن كان الكذب درجات بحسب ضرر الكذب .

    وإذا سُئلت عن مثل هذا فليكن الجواب تَوْرِيَة ، وذلك بان يقول الإنسان قولا يُفهَم منه غير ما يقصد .
    فلو قلت : أمْر حَدَث لفتاة .. وأنت تقصدين نفسك .. لم يكن هذا مِن الكَذب .

    وفي المعارِيض مَنْدوحة وغِنى عن الكذب .
    قال عمران بن الحصين رضي الله عنهما : في المعارِيض مَندوحة عن الكذب .
    أي : أن يُعرّض الإنسان بكلام يُفهم منه غير المقصود من غير أن يلجأ الإنسان إلى الكذب .

    وقال محمد بن سيرين : الكلام أوسع من أن يَكذب ظَريف .

    وسبق :
    هل كل كذب يأثم عليه صاحبه ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=25643


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •