النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    ما حُـكم موضوع (رسالة من رسول الله) ؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم بارك الله فيكم وفي علمكم
    الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، منكر عظيم ، وإثم كبير ، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري (1229) ، ورواه مسلم في مقدمة صحيحه (3) دون قوله : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد " .
    أرجو من فضيلتكم إفادتنا بحكم هذا الموضوع المتداول في المنتديات
    وهو بعنوان رسالة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل هو من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الكاتب وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القائل يا أمتي أطيعوني يا أمتي أين أخلاقي إلى نهاية الموضوع
    أفيدونا جزاكم الله خيرا
    الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, محمدٍ بن عبد الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
    لمن هذه الرسالة:
    هذه الرسالة تنادي كل مسلم حي على وجه الأرض يستظل بسماء المولى عز وجل, ويأكل من رزقه, ويشرب من ماءه, وينعم بسمعٍ وبصرٍ وعقلٍ من خلق الله العلي القدير سبحانه جل شأنه.
    هذه الرسالة تنادي الجميع من كان قريبًا أو بعيدًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فليسمع الجميع ولينصت الكل لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
    أخي الحبيب..
    قد تقرأ هذه الكلمات, ثم لا تلقي لها بالاً وكأنها خواطر عارضة مرت على عينيك دون تدبر أو وعيٌ منك لها وقد تقرأ هذه الكلمات فتتفكر فيها, وفي معانيها؛ فتنتفع بما هو مفيد منها.
    قد تكون هذا أو ذاك وإني أخالك وأحسبك من الصنف الثاني. ذاك الصنف المحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الحريص كل الحرص على طاعته – والتي هي من طاعة الله عز وجل – واجتناب كل ما نهى عنه وزجر.
    المهم..
    هذه الكلمات هي حجة عليك أمام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يوم تلقاه عند رب العالمين..
    فتعال معنا.. افتح أذنيك, وعينيك, وكذلك عقلك وقلبك حتى تسمع رسالة رسولك – صلى الله عليه وسلم – فـ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) سورة ق الآية 37.
    يا أمتي... أطيعوني:
    يقول الله تعالى في محكم التنزيل: (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) سورة النساء الآية 80. ويقول عز من قائل في سورة الحشر: (..وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الآية 7.
    هل من عاقل يريد الجنة ؟
    هل من لبيب يرغب في سعادة الدنيا والآخرة؟!
    أمة محمد.. اعلموا أن السعادة كل السعادة في طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, قال تعالى: (وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا) سورة النساء الآية69 .
    والشقاء كل الشقاء في معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, قال تعالى: (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ) سورة النساء, الآية 14.
    كلُ من يريد الجنة سينالها.. لن يحرم منها حتمًا..!! وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي ندين الله عز وجل به.. ولكن هذا لن يتحقق إلا بشرط..!!
    وهذا الشرط هو؛ طاعة الله جل وعلا, وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل ما أمر به, واجتناب كل ما نهى عنه وزجر, كما ذكر ذلك علماء الأصول من أهل السنة والجماعة, وكما هو مقرر في دين الله تبارك وتعالى..
    أما من يرفض طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم, ويرفض تطبيق منهجه, ولا يدافع عن سنته.. فمن المؤكد أنّ النار هي مأواه والعياذ بالله..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى.. قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟!! قال: من أطاعني دخل الجنة, ومن عصاني فقد أبى".. صدقت يا حبيبي يا رسول الله.. يا من لا تنطق عنه الهوى.. صلوات ربي وسلامه عليك..
    يا أمتي.. أين أخلاقي:
    الأحبة في الله..
    الأخلاق هي رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وحسن الخلق هو سمته طيلة حياته, وهو جوهر رسالته صلى الله عليه وسلم..
    قال صلى الله عليه وسلم: " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. وتحكي عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها حال نبي الله صلى الله عليه وسلم فتقول : " كان قرآنًا يمشي على الأرض"..
    أي أنه: كل فعل حسن, وخلق قويم كريم.. يحبه الله ورسوله.. وكل معصية أو خلق سيئ.. يبغضه الله ورسوله..
    لحظة من فضلك..
    الرسول صلى الله عليه وسلم يأمرك.. بالصدقة.. بالأمانة.. بالوفاء بالعهد.. بحسن الجوار.. بغض البصر وكذلك يأمر بألاّ تكون كذابًا.. أو مرتشيًا..أو فاسدًا مفسدًا..أو ظالمًا..أو مطلقًا لبصرك في الحرام.. والفائدة والنتيجة: " إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" صحيح.
    يا أمتي:
    أنتم الأمة الخاتمة..أنتم أصحاب الرسالة الأخيرة..أنتم خير أمة أخرجت للناس.. استمسكوا بأخلاقي –صلى الله عليه وسلم-؛ تنجوا وتعلوا في الدنيا والآخرة وتُنْصَروا وإلا.. إن تركتم أخلاقي وسنتي:
    فالهلاك الهلاك.. الحيرة الحيرة.. الهزيمة الهزيمة
    يا أمتي.. أصلحوا وكونوا من المصلحين:
    يا أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. سيمضي الزمان ويمر.. وتتعاقب الأجيال جيل صالح يصلح.. وجيل يكثر فيه الفساد والمفسدون.. والجزاء من جنس العمل..
    يا أمتي:
    لو عاصرتم المفسدين في الأرض.. لا تصمتوا..
    لو عاصرتم من يسرق أموال الأمة.. لا تصمتوا..
    لو عاصرتم من يطعمكم أطعمة مسرطنة (أي تسبب السرطان والأمراض).. لا تصمتوا..
    كلا.. لا تصمتوا وإلا تكونوا مثلهم..!!
    فماذا تفعلوا؟!!!
    ارفضوا كل أشكال الظلم والظالمين..
    لا تخضعوا للظلم وترضوا به,, بل قولوا الحق ولو كان مرًا.. ولو كان عند سلطان جائر..
    وساندوا أهل الحق.. ولا تخشوا في الله لومة لائم.. (فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ ) التوبة 13.
    فلقد انتصرت الأمة بأبي بكر الصديق –رضي الله تعالى عنه وأرضاه- يوم أن وقف في وجه المرتدين..
    وبالإمام أحمد يوم محنة خلق القرآن..
    فكانوا رجالا ً الواحد منهم يزن أمة بأكملها.. كما كان حال أجدادنا الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.. الجيل الرباني.. خريج مدرسة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الناس إذا رأوا الظلم (أو الظالم) فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب" صحيح.
    يا أمتي.. أبشري:
    يا أمتي لا تحزني.. يا أمتي لا تخضعي.. فالله عز وجل معكم وهو ناصركم إن نصرتموه.. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد آية 7.
    يا أمة الإسلام..
    كل هذا الهوان والضعف سيتغير ويتبدل إلى عز ونصرة وتمكين
    فقط اثبتوا على الحق ودافعوا عنه حتى النهاية واعلموا أنه دائمًا الغلبة لله ولرسوله وللمؤمنين. قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) الصف الآيات 8, 9.
    وقال عز من قائل: (..وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) المنافقون 8.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    لا يجوز قول مثل هذا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأن هذا مِن الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهو لم يَقُل ذلك ، وإن كانت معاني تلك الأقوال صحيحة ، وهي مأمور بها .
    ولا تجوز نسبة ذلك القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه مِن التقوّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي ، فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ ، فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقًا ، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . رواه الإمام أحمد وابن ماجه . وحسنه الألباني والأرنؤوط .

    ورَحِم الله أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم إذ كانوا يتحرّجون مِن التحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ بِالاحتياط والتحرّي لِحديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا حدّث أحدهم بِحديث وشكّ في إبدال كلمة ونحو ذلك قال : أوْ كَما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    روى الإمام أحمد وابن ماجه مِن طريق مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ حَدِيثًا فَفَرَغَ مِنْهُ , قَالَ : أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ . وصححه الألباني ، وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين .

    وروى الإمام أحمد وابن ماجه مِن طريق عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلاَّ أَتَيْتُهُ فِيهِ ، قَالَ : فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : فَنَكَسَ , قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ مُحَلَّلَةً أَزْرَارُ قَمِيصِهِ ، قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ , قَالَ : أَوْ دُونَ ذَلِكَ ، أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ ، أَوْ شَبِيهًا بِذَلِكَ . وصححه الألباني ، وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين .
    وروى ابن ماجه من طريق أَبِي سَلَمَةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِذَا حَدَّثْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ حَدِيثًا ، فَلاَ تَضْرِبْ لَهُ الأَمْثَالَ .
    وقال عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه : إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ حَدِيثًا ، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَأهُ ، وَأَهْدَاهُ ، وَأَتْقَاهُ .

    وروى الإمام أحمد وابن ماجه مِن طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قُلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : كَبِرْنَا وَنَسِينَا ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ شَدِيد . وصححه الألباني ، وقال شعيب الأرنؤوط : أثَرٌ صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين .

    وهكذا كان علماء الأمة مِن بعدهم ؛ فإنهم كانوا إذا أشكل عليهم الحديث لم ينسبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذلك إذا كان في إسناده راوٍ ضعيف ، فإنهم لا يُصحّحُون نسبة الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان الضعيف قد يضبِط حديثه ، والكاذِب قد يصدق في قوله ، إلاّ أن العلماء كانوا يحتاطون أشدّ الاحتياط في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    وقولهم : (كان قرآنًا يمشي على الأرض) ونسبته إلى عائشة رضي الله عنها غير صحيحة ، فإن المروي عن عائشة رضي الله عنها قولها : كان خُلُقه القرآن . رواه الإمام أحمد ، وفي رواية لمسلم عن حَكِيم بن أَفْلَح أنه سأل عائشة رضي الله عنها عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَت : أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَت : فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ الْقُرْآنَ .

    والله تعالى أعلم .
    المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-18-10 الساعة 6:12 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •