النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 4 - 2003
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    10,546

    امرأة مُصابة بانزلاق غضروفي هل يجوز لها جَمْع الصلوات ؟

    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقكم الله لمرضاته -
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إحدى الفتيات تقول :
    أمي أصيبت بانزلاق غضروفي في فقرتين مِن ظهرها فأصبح يصعب عليها المشي والوقوف أو حتى الجلوس ، وطوال وقتها مستلقية وإذا اشتدّ عليها المرض صلت وهي مستلقية ، وبالأمس اشتدّ عليها المرَض فوضأتها وهي مستلقية ، واليوم الحمد لله أفضل وصلت وهي جالسة وتوضأت بنفسها في دورة المياه .
    أقصِد يا فضيلة الشيخ أنها مرة يشتدّ عليها المرَض ومرة يخفّ . لكن حتى إذا خفّ فهي لا تستطيع الوقوف أو الجلوس وإنما تجلس للصلاة فقط ، فهل يجوز لها في هذه الحالة أن تجمَع الصلوات إلى بعضها ، فتجمع الظهر مع العصر ، وتجمع المغرِب مع العِشاء ، سواءً جمْع تقديم أو تأخير .

    وفقكم الله فضيلة الشيخ وزادكم الله عِلمًا ونفعًا وبركة ورزقكم مِن كل خير ووسّع الله عليكم كما وسّعتم على عباده .
    التعديل الأخير تم بواسطة فجر الأمل ; 04-30-11 الساعة 10:50 PM سبب آخر: تصحيح إملائي

    اقتباس
    من احترام النفس واحترام ذوق من تجالسين [اللباس الساتر] فلنجعلها انطلاقة في تصحيح المفاهيم، واعلمي أن سِترك في لباسك واجب عليك وحَقٌ لِمَن يراكِ

    هل أفتى أحد كِبار العلماء بأنَّ عورة المرأة أمام المرأة مِن السُّرة إلى الركبة؟

    ما حكم إظهار الكتفين وأعلى العضد

    ما حكم لبس الفستان دون أكمام ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,421
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    نعم ، يجوز لها أن تَجْمع بين الصلوات إذا شقّ عليها أن تُصلِّي كل صلاة في وقتها .
    وأصل هذا فِعْله عليه الصلاة والسلام ، في الْجَمْع في المدينة بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر . رواه البخاري ومسلم .
    قال سعيد بن جُبير : سألتُ ابن عباس ، فقال : أراد أن لا يحرج أحدا مِن أمته .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ فِي السَّفَرِ إذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ ، وَأَنَّهُ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا جَمْعًا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، وَسَبْعًا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، أَرَادَ بِذَلِكَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ . لِقَوْلِهِ تَعَالَى : (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) . فَلِهَذَا كَانَ مَذْهَبُ الإِمَامِ أَحْمَد وَغَيْرِهِ مِنْ الْعُلَمَاءِ كَطَائِفَةِ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ : أَنَّهُ يَجُوزُ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ حَرَجٌ فِي التَّفْرِيقِ ، فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا الْمَرِيضُ ، وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ .

    وقال أيضا : الْجَمْعَ لا يَخْتَصُّ بِالسَّفَرِ الطَّوِيلِ ، بَلْ يُجْمَعُ لِلْمَطَرِ ، وَيُجْمَعُ لِلْمَرَضِ ، كَمَا جَاءَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ فِي جَمْعِ الْمُسْتَحَاضَةِ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهَا بِالْجَمْعِ فِي حَدِيثَيْنِ .



    وهنا :
    هل يجوز الْجَمع مِن أجل الريح الشديدة ، وما هي الأعذار التي تُجيز التخلّف عن الجماعة؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=109142

    هل يجوز جمع الصلوات بعد توقف المطر بسبب تكدُّس المياه في الطرقات ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=95583

    هل يجوز الْجَمْع مع وُجُود مَطَر خفيف ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=95802

    هل ثبتَ عن رسول الله أنه جَمَع الصلاة في وقت المطر ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=569341

    هل يجوز لوالدي الجمع بين الصلوات إذا كان مريضا وتشقّ عليه الطهارة ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=569402

    الجمع بين الصلاتين للمسافر وجمع المقيم
    http://almeshkat.net/books/open.php?...2#.VRyGevmsWSq

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-02-15 الساعة 3:03 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •