النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 3 - 2009
    المشاركات
    36

    ما حكم من صلى قصرا في بيته قبل أن يسافر جهلا بالحكم ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤالى هو
    رجل نوى السفر فإجتهد فى التعرف على أحكام صلاة القصر أو القصر فى الصلاة ورغم ذلك فاته امر هام لم يكن يعرفه وهو
    انه صلى فى بيته قصرا (الظهر والعصر والمغرب) قبل ان يغارد بلدته ظنا منه ان ذلك هو الصحيح وبعدما صلى فى بيته سافر ورجع بعد العشاء فصلى العشاء فى بيته أربع ركعات لأنه عاد من السفر
    وبعد اشهر علم ان صلاة القصر لاتصح ان تكون فى البيت او فى بلدته
    بل يجب ان تكون عندما يغادر المسافر بلده

    فهل تلزمه اعادة الصلوات التى صلاها
    فى بيته جهلا منه بالحكم الشرعى؟
    رغم انه يستطيع ان يحصى عدد الايام التى صلاها قرا فى بيته
    وجزاكم الله عنا خير الجزاء
    ونطمع فى دعائكم لنا بتيسير امرنا
    يارب ارضى عنى ورضنى بقضائك واجعلنى إذا خيرت بين الدنيا والأخرة إجلنى أختار الأخرة
    اللهم أرنى الأمور على حقائقها
    اللهم أرنى الحق حقاً وارزقنى اتباعه
    اللهم أحسن خاتمتى
    اللهم نور قبرى واجعله روضة من رياض الجنة
    وصل اللهم وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا . ويسّر الله لكم أموركم ، وهيّأ لَكم مِن أمْرِكم رِشَدا .

    عليه أن يُعيد ما صلاّه قصْرا في بيته ؛ لأنه لا يجوز للمسافر أن يترخّص بِرُخص السفر – فيما يتعلّق بالصلاة – حتى يُفارِق عامِر قريته .

    روى عبد الرزاق من طريق علي بن ربيعة الأسدي قال : خرجنا مع علي رضي الله عنه ونحن ننظر إلى الكوفة ، فصلى ركعتين ، ثم رجع فصلى ركعتين وهو ينظر إلى القرية ، فقلنا له : ألا تصلي أربعا ؟ قال : حتى ندخلها .
    وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقصر الصلاة حين يخرج من بيوت المدينة ، ويقصر إذا رجع حتى يدخل بيوتها .
    قال الإمام مالك : لا يَقصر الصلاة الذي يريد السفر حتى يخرج من بيوت القرية ، ولا يتم حتى يدخلها أو يقاربها .
    قال ابن عبد البر رحمه الله : وهو مذهب جماعة العلماء إلا من شذّ .
    وقال : فإذا تأهّب المسافر وخرج من حَضَرِه عازما على سفره فهو مسافر ، ومن كان مسافرا فَلَه أن يُفطر ويَقْصر الصلاة إن شاء . اهـ .

    قال ابن المنذر : أجمعوا على أن لمن يريد السفر أن يقصر إذا خرج عن جميع بيوت القرية التي يخرج منها ، واختلفوا فيما قبل الخروج عن البيوت ؛ فذهب الجمهور إلى أنه لا بُدّ مِن مفارقة جميع البيوت . وذهب بعض الكوفيين إلى أنه إذا أراد السفر يصلي ركعتين ولو كان في مَنْزِله . ومنهم من قال : إذا ركب قصر إن شاء .
    ورجّح ابن المنذر الأول ، بأنهم اتفقوا على أنه يقصر إذا فارق البيوت ، واختلفوا فيما قبل ذلك فعليه الإتمام على أصل ما كان عليه حتى يثبت أن له القصر . ( نقله الحافظ في الفتح ) .


    وفي السؤال ذِكْر " صلاة المغرب " ضمن الصلوات المقصورة ؛ فإن قُصِد أنه قَصَرها ، فهذا خطأ ؛ لأن صلاة المغرب لا تُقصَر في السفر ، ومثلها صلاة الفجر .
    وهُـنا
    ما الحكم إذا دخل وقت الصلاة قبل بلوغ مسافة القصر ، هل نقصر أم لا ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=544060

    دخل عليه وقت الصلاة و قد خرج مِن محل إقامته ؛ فهل يترخّـص برُخص المسافِر ؟
    http://almeshkat.net/index.php?pg=qa&cat=&ref=1362

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 08-22-14 الساعة 3:44 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •