النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259

    رجل تُصيبه السهام ولا يتحـرك !!

    عندما قرأت تلك القصة وقفت ... وتأملت ... وتعجبت

    رجل تصيبه السهام ولا يتحرّك

    من يكون ذلك الرجل ؟

    أكان لا يُـحـس ؟!

    أم كان نائمـاً ؟!

    أم كان ميتـاً ؟!

    كلا

    لا هذا ولا ذاك

    بل كان واقفاً منتصباً صافاً قدميه متجها بقلبه وقالبه إلى القبلة

    فتتابعت عليه السهام الواحد تلو الآخر

    وهو ينزع السهام ولا يتحرك ولا يضطرب

    ولولا خوفه على حبيبه ما تحرّك

    أدع صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحدّثنا بالقصة

    روى الإمام أحمد وأبو داود عن جابر رضي الله عنه قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم – يعني في غزوة ذات الرقاع – فأصاب رجلٌ امرأة رجلٍ من المشركين ، فحلف – يعني المشرك – أن لا انتهي حتى أهريق دما في أصحاب محمد ، فخرج يتبع أثر النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم منزلا . فقال : من رجل يكلؤنا ؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار ، فقال : كُـونا بِـفَـمِ الشِّعب . قال : فلما خرج الرجلان إلى فَـمِ الشعب اضطجع المهاجري ، وقام الأنصاري يصلي ، وأتى الرجل فلما رأى شخصه عرف أنه ربيئة للقوم ، فرماه بسهم ، فوضعه فيه ، فنزعه ، حتى رماه بثلاثة أسهم ، ثم ركع وسجد ، ثم انتبه صاحبه ، فلما عرف أنهم قد نذروا به هرب ، ولما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الــدمّ قال : سبحان الله ألا أنبهتني أول ما رمى ؟ قال : كنت في سورة أقرأها فلم أحب أن أقطعها .

    وفي رواية لأحمد :
    فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء قال : سبحان الله ألا أهببتني ؟ قال : كنت في سورة أقرؤها فلم أحب أن أقطعها حتى أنفذها ، فلما تابع الرمي ركعت فأريتك ، وأيم الله لولا أن أضيع ثغراً أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها .





    عجيب والله ... كم هو عجيب

    أن يتعايش مع صلاته ومع كلام ربِّـه حتى لا يأبه بالسهام !

    ولولا خشية إضاعة ثغر وكّله رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه ما قطع صلاته ولا قراءته حتى ولو خرجت روحه !

    ولم تكن تلك حالة فريدة بل لها نظائر في حياة السلف
    فهذا عروة بن الزبير يُحدّث عنه ابنه هشام فيُخبر أن أباه عروةَ بنَ الزبير وقعت في رجله الآكلة ، فقيل ألا ندعوا لك طبيبا ؟ قال : إن شئتم . فقالوا : نسقيك شرابا يزول فيه عقلك ، فقال : امض لشأنك ! ما كنت أضن أن خلقا يشرب ما يزيل عقله حتى لا يعرف ربّه !! فوُضِع المنشار على ركبته اليسرى ، فما سمعنا له حسا فلما قُطِعتْ جعل يقول : لئن أخذت لقد أبقيت ، ولئن ابتليت لقد عافيت .
    وما ترك جزأه بالقرآن تلك الليلة .


    ورده وجُزأه هو المهم عنده !

    ولذا قال سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم : إن في الصلاة لشغلا . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .

    وهذا عبد الله بن الزبير يُصلي في الحرم فيُرمى بالمنجنيق من قبل جيش الحجاج ، فما يتحرك ولا يضطرب وهو في صلاته !

    وهذا ميمون بن حيان يقول : ما رأيت مسلم بن يسار متلفتاً في صلاته قط خفيفة ولا طويلة ، ولقد انهدمت ناحية المسجد ففزع أهل السوق لهدته ، وإنه لفي المسجد في صلاة فما التفت .



    ألا تعجون معي ؟!
    كيف هي صلاة القوم ؟؟
    وكيف حضور قلوبهم في الصلاة ؟

    فكيف هي صلاتنا اليوم ؟!!

    لا تُعرضن بذكرنا مع ذكرهم = ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد !

    إنما نقضي أعمالنا ، وننجز مشاريعنا ، ونبني بيوتنا ، ونفتح أسواقنا ، بل ربما أصلحنا ما تعطّل أو فسد أو انكسر في بيوتنا ونحن في صلاتنا !!!

    لا تُعرضنّ ..!!

    فننصرف ولا ندري كم صلينا
    وننصرف ولم تؤثر فينا صلاتنا

    ثم نتساءل أليس ربنا قال في محكم كتابه : ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ ) فما بالنا لا ننتهي عن كل فحشاء وكل منكر ؟

    تردّ علينا صلاتنا
    ألم يقل ربنا في أول الآية : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ ) وهنا بعد تأتي ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ )


    فها هو حال القوم تلاوة بخشوع وتدبّر مع إقامة للصلاة وليس مجرّد أداء بل إقامة تامة حسنة كما تُقام القداح وتصفّ فهذه الصلاة هي التي تؤتي أكلها بإذن ربها ، وهي التي تنهى فعلاً عن الفحشاء والمنكر .

    " إن الرجل ليصلي ثم ينصرف ما كتب له إلا نصفها ثلثها ربعها خمسها سدسها ثمنها تسعها عشرها "

    فكم لك من صلاتك ؟
    وكم لي من صلاتي ؟

    ليس لنا منها إلا ما عقلنا ووعينا وأدركنا

    رحماك ربنا رحماك ما عبدناك حق عبادتك
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2002
    الدولة
    في أرض الله
    المشاركات
    1,102

    جزيت خيرا ً شيخي الحبيب ...

    نسأل الله لذة العبادة والأنس بها ..


    اللهم أصلح فساد قلوبنا .......... اللهم آمين .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2002
    المشاركات
    86

    السلام عليكم و رحمة الله

    جزاك الله خيراً شيخنا عبد الرحمن

    و اسأل الله العلي القدير أن يعيننا على طاعته و حسن عبادته

    و أن يغفر لنا تقصيرنا في ذلك .. إنه هو العفو الغفور
    <div align="center">
    <img src="http://mo7amad.jeeran.com/images/Zekr.gif">
    <script language="JavaScript" src="http://www.islamsun.com/phpAds/remotehtmlview.php"></script>
    </div>

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    4 - 6 - 2002
    المشاركات
    213

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

    أجل شيخنا الفاضل هم هذه صلاتهم وهذا إيمانهم وتلك عقيدتهم الراسخة فاستحقوا النصر والعزة .....

    ونحن ....................... لو أردنا أن نكتب عن حالنا من التقصير والضياع واتباع الهوى والشهوات... لنفد المداد .
    وإلى نشكو حالنا و قسوة قلوبنا وضعف ايماننا ونسأله أن يردنا إليه ردا جميلا ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    15 - 12 - 2002
    المشاركات
    1,011
    أثابك الله شيخنا المبارك..


    ونسأل الله أن نصل إلى ما عليه هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2002
    المشاركات
    1,205
    الله اكبر... شتان بيننا وبينهم

    نسأل الله العفو المغفرة

    اثابكم الباري فضيلة الشيخ

    وجزاكم الله خير الجزاء


    [c]لتكن خطاك في دروب الخير على رمل ندي لا يسمع لها وقع ولكن آثارها بينه [/c]



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    3 - 4 - 2002
    المشاركات
    721

    Lightbulb جزاك الله خيراً...

    [c][gl]وبارك الله فيك شيخنا الفاضل " عبدالرحمن السحيم "...[/gl]

    أسأل الله أن يكتب لك الأجر والثواب ..

    نعم كما ذكرت أختنا الفاضلة " عابدة الرحمن "...

    هم هذه صلاتهم وهذا إيمانهم وتلك عقيدتهم الراسخة فاستحقوا النصر والعزة .....

    ونحن ....................... لو أردنا أن نكتب عن حالنا من التقصير والضياع واتباع الهوى والشهوات... لنفد المداد .
    وإلى الله نشكو حالنا و قسوة قلوبنا وضعف ايماننا ونسأله أن يردنا إليه ردا جميلا ..



    الوراق [/c]
    ومانيلُ المطالب بالتمني ....
    ولكن تؤخذ الدنيا غلابا


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,587

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بــــارك الله فيك شيخنا الفاضل و جزاك الله خير الجزاء

    قال الشاعر :

    فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم****إن التشبه بالكرام فلاح

    أسأل الله تعالى أن يثبتنا في ديننا و على سنة نبينا .
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064

    جـــــــــــــــزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل أبــايعقـــــوب

    فها هو حال القوم تلاوة بخشوع وتدبّر مع إقامة للصلاة وليس مجرّد أداء بل إقامة تامة حسنة كما تُقام القداح وتصفّ فهذه الصلاة هي التي تؤتي أكلها بإذن ربها ، وهي التي تنهى فعلاً عن الفحشاء والمنكر .
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,421

    لا تُعرضن بذكرنا مع ذكرهم ## ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

    لا تُعرضن بذكرنا مع ذكرهم ## ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد
    بارك الله فيك يالحبيب ....
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    [c]

    الأخوة الكرام :

    صدى الذات

    ملتزم

    المنهج


    الوراق


    أبو البراء

    ولد السيح

    مسك

    جزاكم ربي خير الجزاء

    وجعلني وإياكم هداة مهتدين

    وجمعنا بكم في دار كرامته

    في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر


    أحوكـــــــــــــــــــم


    [/c]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,259
    [c]

    الأخوات الكريمات

    عابدة الرحمن

    الماسة


    أحسن الله إليكن

    وشكر سعيكن

    ويسر أموركن

    وشرح صدوركن


    ووفقكن لمرضاته


    [/c]
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •