النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 2 - 2011
    المشاركات
    2

    رفضني وتعلقت به فماذا أفعل؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    انا فتاة عمري 19 عاما و ادرس في الجامعة و متدينة و لله الحمد

    لقد تقدم شاب منذ 3 أشهر تقريبا لخطبتي و كان مناسبا جدا بالنسبة لي و كان هو الشاب الذي كنت احلم به و اتمناه و كان على دين و خلق و قد تعرفنا على امه و جلست معه في النظرة الشرعية و كان هو موافقا تماما و انا ايضا و لكن اخبره اخي بان لدينا مشاكل امنية بسبب الاسلام في البلد الذي يدرس هو فيها و هي بلد اوروبي كنا نعيش فيها منذ 7 اعوام تقريبا مع العلم اني ملتزمة بلباسي الاسلامي الكامل و كان ينوي اخذي معه هناك و عندما انصرف من عندنا اتصلت امه و عبرت بالرفض بما اني متأكدة تماما انه هو و امه كانا موافقان علي ولكن اعتقد ان ابوه كان رافضا لهذه المشاكل....و بقي قلبي منذ ذلك الوقت متعلقا به بشدة خاصة ان فيه جميع الصفات التي كنت ارغب بها..
    السؤال... هل يوجد حل لارجاعه او مراسلته مرة اخرى مع العلم ان هذه المشاكل الامنية كانت منذ زمن و انا كنت صغيرة في ذلك الوقت و انا اعرف كثيرات هناك بنفس اللبس ويعشن بأمن هناك و ليس لديهم اي مشاكل فما الحل؟؟

    وجزاكم الله خيرا..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك . .
    أهنّئك أخيّة على حرصك واستقامتك ولزومك حجابك امتثالاً لأمر الله وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم واقتفاء بهدي أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ وجمعك بهنّ في جنّأت النعيم .

    أخيّة . .
    الزواج . . رزق مقسوم .
    وكل إنسان قد كتب الله له رزقه من يوم ان كان في بطن أمه ، ولن تموت نفس حتى تستوفي رزقها .
    فلا يمكن أن يفوت الانسان رزق كتبه الله له ، كما لا يمكن أن ينال الانسان اأمراً لم يكتبه الله له .
    وقيمة التديّ، في الانسان ليست فقط في المظهر - على أهميّة ذلك - إنما القيمة الحقيقية للتديّن في : الامتثال . والرضا .
    امتثال أمر الله الشرعي ، والرضا بأمره وحكمه القدري . والمؤمنون يتفاوتون في هذا تفاوتاً عظيماً ..
    فعلى قدر ما يكون الامثتال ( ظاهرا وباطنا ) على قدر ما يكون ( الرضا ) .
    فمن يمتثل أوامر الله تعالى في ظاهره دون العناية بعبادات القلب من الحب واليقين والثقة بالله فإنه في الحكم القدري يكون رضاه ( ظاهريّاً ) دون الباطن . .
    ولذلك ينبغي أن نعمّق معاني الايمان والثقة بالله تعالى وحسن الظن به وان نستشعر أن هذه عبوديات نتعبّد لله تعالى بها .. فالعبادة ليست فقط في اللباس والمظهر والسمت ، بل عبادات القلب أعظم شاناً عند الله ..
    من هنا أخيّة . .
    حين تتمنّآ النفس شيئا ، وترغبه وتهتمّ له فإن النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا أن نستخير الله في هذا الأمر . . وفائدة الاستخارة أنها تشكل صمّام الأمان النفسي من أن يسخط الانسان من قدرالله تعالى وحكمه بعد أن استخار الله تعالى ... لأنه يؤمن في قرارة نفسه أنه استخار ( العليم القدير ) والله تعالى يختار لعبده وأمته ما فيه الرحمة واللطف به .
    او لست تقرئين قول الله : " الله لطيف بعباده " .
    وقول الله تعالى : " وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرُ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " .
    فكيف يندم أو يتحسّر المرء على أمر فاته وهو يُدرك بيقين أن ( الله ) اختار له ذلك بعلمه وحكمته وقدرته ؟!
    وحين لا يعيش المسلم ( الرضا عن ربه ) فإنه بالطبع سيعيش الشعور بالألم والندم والحسرة .

    أخيّة . .
    لا زلت في مقتبل العمر . .
    والله تعالى يراك ويرعاك ويعلم بحالك . . ولن تكوني أرحم ولا ألطف بنفسك أكثر من رحمة الله ولطفه بك .
    فابتسمي لمااختاره الله لك . .
    وتفاءلي . .
    فإن أم سلمة رضي الله عنها لما مات زوجها أبو سلمة . قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قولي : اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ..
    فقالت أم سلمة - وصدمتها بوفاة زوجها عظيمة - : ومن خير من أبي سلمة !
    لكنها دعت بمثل ما علّمها صلى الله عليه وسلم .. فاختار الله لها أن تكون زوجة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم لتصبح أمّا للمؤمنين والمؤمنات .
    والمقصود أن المرء في الصدمة الأولى من الحدث قد لا يلحظ رحمة الله ولطفه به في حكمه وقدره . .

    أنصحك ..
    أن تهتمي بدروسك ودراستك ..
    فهي الان التي في يدك وهي المجال الذي لك الآن فيه امكانية أن تتميّزي فيه وتبني شخصيّـك من خلالها ..
    وإشغالك تفكيرك في الزواج وفي هذا الشخص يسلب منك الاهتمام بالموجود لأجل الغيب المفقود !
    والانسان يكون بخير متى وسع سقف ( الخيارات ) في حياته .. فكلما كان سقف الخيارات متسع متعدد كلما كان ذلك أقر للعين وأهدأ للنفس من أن يُسارع إليها الشعور بالاحباط والحسرة .
    إذا ذهب هذا الشاب .. فهناك غيره من الشباب .. والله تعالى لم يختصر أو يلخّص التديّن فقط في شخص هذا الشاب .. فهناك شباب كُثر من أهل الدين والقرآن وحب الله تعالى واصحاب أخلاق عالية . .
    فقط اهتمي بالموجود . .
    ووكّلي أمرك إلى الله . .
    وثقي بالله .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •